القائمة الرئيسية

الصفحات

ديلو: رواية سعيّد حول وجود شخص يخطط لاغتياله مشكوك في صحّتها


 

أعرب الناشط السياسي والقيادي السابق بحركة النهضة سمير ديلو اعن دهشته واستغرابه من حديث رئيس الجمهورية عن وجود محاولة لاغتياله


وقال ديلو إن الرواية حول وجود شخص يريد اغتيال الرئيس ولا يعلم هويته أحد تبقى مطعونا في مصداقيّتها


وأضاف أن كل محاولاته شخصيا فشلت في التّعرّف على هويّة هذه الشخصيّة.


وكتب ديلو في تدوينة نشرها بصفحته على موقع “فايسبوك” :” منطق ..! …ما قاله رئيس الجمهوريّة حول تهديده بالإغتيال من شخص ( لا يعلم أحد هويّته ) .. ويحظى بالحماية وبحرّيّة السّفر للخارج مثير للدّهشة والإستغراب من أوجه عديدة :


أوّلها أنّ الرّواية أصلا بقيت معلّقة مطعونا في مصداقيّتها إذ فشلت كلّ محاولات التّعرّف على هويّة هذه الشّخصيّة التي تحدّث عنها الرئيس رغم التّفحّص في جميع تصريحات المعارضين في الأشهر الأخيرة.


وثانيها : سؤال بديهيّ بسيط : ما الذي كان يمنع الرّئيس نفسه من التّشكّي ( وقد فعلها سابقا من أجل أفعال أقلّ خطورة ) !؟ ، وما الذي منع وزيرة عدله من ممارسة هوايتها المفضّلة في تفعيل الفصل 23 وتتبّع المهدِّد وجعله عبرة لأولي الألباب !؟.


وثالثها : أيّ منطق في إبداء التّسامح مع من يهدّدون بالإغتيال ، وهو عمل مُدان لا يمكن أن يجد تعاطفا من أحد ، بينما يتمّ تتبّع الصحفيّين من أجل مقالات رأي ناقدة واستهداف المعارضين والمدوّنين بشكل شبه يوميّ على خلفيّة تدوينات أو تصريحات تمسّ من الذّات الرّئاسيّة ( إتيان أمر موحش تجاه رئيس الجمهوريّة ) ، وآخرهم الشّابّ يوسف البوعزيزي الذي حذّر الرّئيس من ” نهاية الظّالمين ” فنال .. 10 سنوات سجنا ..!؟ ورابعا : لا حول ولا قوّة بالله” .

تعليقات