القائمة الرئيسية

الصفحات

ماهو الشيء الذي يرتاد القبور بالليل ويدخل القصور في النهار يخافه الرجال وتحبه النساء يهابه الملوك


 

جواب لغز ما هو الشيء الذي يرتاد القبور في الليل ويدخل القصور في النهار يخافه الرجال وتحبه النساء. 


يدخل القبور ليلا ويدخل القصور نهارا يحبه الملوك ويكرهه النساء مذكور في القرآن من 6 حروف. 


هناك شئ يحبه الرجال ويكره النساء ويلعب به الاطفال مذكور في القرأن الكريم. 


ما الشيء الذي يخافه الرجال وتحبه النساء ويلعب به الاطفال؟


الشيء الذي تحبه النساء ويكرهه الرجال في سورة النساء ما هو. 


شي تحبه النساء ويكرهه الرجال ويهابه الملوك ويلعب به الاطفال. 


اجابة اللغز : ما هو الشيء الذي يرتاد القبور في الليل ويدخل القصور في النهار يخافه الرجال وتحبه النساء؟ 


والحل الصحيح هو، المتاع. 

يرتاد القبور ليلًا: كما في الآية الكريمة “قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكن في الأرض مستقر ومتاع إلى حين، قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون” (الأعراف 24-25). وأتت كلمة متاع في هذه الآية بمعنى الموت.

يدخل القصور نهارًا: كما في الآية “وفاكهة وأبا متاعاً لكم ولأنعامكم” (عبس 31-32). وأتت كلمة متاع في هذه الآية بمعنى الفاكهة.

يخافه الرجال .. تهابه الملوك: كما في الآية “أفرأيتم النار التي تورون، ءأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشؤون، نحن جعلناها تذكرة ومتاعاً للمقوين” (الواقعة 71-72-73). وكلمة متاع هنا معناها النار.

تحبه النساء: كما في هذه الآية “وللمطلقات متاع بالمعروف حقًا على المتقين” (البقرة 241). وأيضًا ذُكر في آية أخرى، “ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره متاعًا بالمعروف حقًا على المحسنين” (البقرة 236). وكلمة المتاع هنا معناها حق المرأة التي تطلق.

تلعب به الأطفال: كما في الآية “اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفراً ثم يكون حطامًا وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور” (الحديد20). و المتاع هنا أتى بمعنى الدنيا.

له شعر ووبر: كما في الآية “والله جعل لكم من بيوتكم سكناً وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتًا تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثًا ومتاعًا إلى حين” (النحل 80). وكلمة المتاع هنا تشمل الوبر والشعر.

طعامه الملح والتمر: كما في الآية “أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعًا لكم وللسيارة” (المائدة 96). والمراد بمعنى المتاع هنا هو صيد البحر العبارة عن الأسماك، وقد يكون المراد بكلمة طعامه الملح لأن أجود الأسماك معروف أنها تعيش في البحر المالح، أما التمر فمعناه ليس واضحًا من الممكن أن يكون المقصود به كونه طعامًا له.

تعليقات