شهدت منطقة العامرة من ولاية صفاقس حادثة أثارت حالة من القلق والاستياء في صفوف المتساكنين، بعد تداول معلومات حول محاولة اختطاف طفل صغير من قبل شخص ينحدر من إحدى دول إفريقيا جنوب الصحراء، قبل أن يتم إحباط العملية بفضل يقظة أحد الجيران وتدخل عدد من أهالي المنطقة.
وتفيد المعطيات المتداولة بأن الحادثة بدأت عندما سمع أحد متساكني الحي صرخات طفل من خارج منزله، ما دفعه إلى التثبت من الأمر عبر كاميرا المراقبة التي كان قد قام بتركيبها أمام منزله لمتابعة محيط السكن.
وبحسب ما تم تداوله، فقد أظهرت تسجيلات الكاميرا شخصًا وهو يمسك بالطفل ويحاول اقتياده بسرعة، في مشهد أثار فزع الجار الذي سارع إلى مغادرة منزله والتدخل بشكل مباشر لإيقافه ومنعه من مواصلة طريقه.
ولم يكتفِ الجار بالتدخل بمفرده، بل أطلق نداءات استغاثة استنفرت بقية المتساكنين الذين هرعوا إلى المكان فور سماعهم الصراخ، حيث تجمّع عدد من أهالي الحي في وقت وجيز وتمكنوا من تطويق المشتبه به والسيطرة عليه ومنعه من الفرار.
وقد خلّفت الحادثة حالة من الغضب والاستنكار بين سكان المنطقة، خاصة بالنظر إلى خطورة الأفعال المنسوبة إلى المشتبه به وما يمكن أن تسببه من تهديد لسلامة الأطفال والأمن العام.
ووفق المعطيات المتداولة، فقد تم إعلام الوحدات الأمنية بالحادثة، حيث تولّت الجهات المختصة التعهد بالموضوع واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، في انتظار استكمال الأبحاث والكشف عن جميع ملابسات الواقعة.
وأعادت هذه الحادثة إلى الواجهة أهمية اليقظة الجماعية ودور المواطنين في التبليغ السريع عن أي تحركات مشبوهة، إلى جانب الدور المتزايد الذي تلعبه كاميرات المراقبة في كشف العديد من الحوادث والمساعدة على التدخل في الوقت المناسب لتفادي نتائج قد تكون خطيرة.

تعليقات
إرسال تعليق