في الساعات الأخيرة، أثار خبر متداول على مواقع التواصل الاجتماعي جدلًا واسعًا في تونس، بعد أن زعمت بعض الصفحات أنّ الإعلامي معزّ بن غربية تمّت إحالته على الفرقة الخامسة للحرس الوطني بالعوينة للتحقيق معه في ما يتعلّق بملف اغتيال الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي.
الخبر انتشر بسرعة كبيرة، وتناقله عدد من النشطاء، ممّا جعل كثيرين يتساءلون عن مدى صحّته، خاصّة وأنّ اسم معزّ بن غربية ارتبط سابقًا بهذا الملف الحساس عندما صرّح في إحدى الفترات أنّ لديه معطيات ووثائق تتعلّق بعملية الاغتيال.
لكن سرعان ما خرج توضيح رسمي من داخل عائلة الإعلامي ليكشف الحقيقة.
فقد نشرت زوجته ريم نور الدين تدوينة على صفحتها الرسمية على فايسبوك، نفت فيها بشكل قاطع ما يتمّ تداوله، مؤكّدة أنّ زوجها لم يُحال على أي بحث أو تحقيق، وأنّ ما نُشر حول مثوله أمام فرقة العوينة عارٍ تمامًا من الصحّة.
وأوضحت ريم نور الدين أنّها وزوجها يحترمان القانون والمؤسّسات القضائية، وأنّهما لا يمانعان مطلقًا في الاستجابة لأيّ دعوة رسمية من الجهات المختصّة إذا وُجّهت لهما مستقبلًا، مؤكّدة أنّ ما تمّ ترويجه ليس سوى شائعة لا أساس لها من الواقع.
ويأتي هذا النفي بعد أن نشرت المحامية وفاء الشادلي على صفحتها الرسمية تدوينة قالت فيها إنّ معزّ بن غربية أُحيل على فرقة العوينة للبحث معه في قضية الجرائم الإلكترونية، على خلفية ما أدلى به سابقًا من تصريحات تخصّ ملف الاغتيالات السياسية، وهو ما اعتبرته زوجته خبراً زائفاً هدفه إثارة البلبلة.
ويُذكر أنّ الإعلامي معزّ بن غربية كان قد مثُل سابقًا كشاهد أمام القضاء في ملف اغتيالي الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، بعد أن قال في تصريحات سابقة إنّ بحوزته معطيات مهمة حول القضية، قبل أن يغادر البلاد لفترة قصيرة ثمّ يعود إلى تونس لاحقًا.
كما سبق أن صدر في حقّه حكم بالسجن مع تأجيل التنفيذ سنة 2015، في ما عُرف بقضية “تقليد صوت رئيس الجمهورية”.
وبذلك، يتّضح أنّ ما تمّ تداوله هذه المرّة عن “إيقافه أو استدعائه للتحقيق” لا أساس له من الصحّة، وفق ما أكّدته زوجته رسميًا، في انتظار أيّ توضيح إضافي من الجهات القضائية أو الأمنية المختصّة إن وُجد.
الفيديو;

تعليقات
إرسال تعليق