القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / مدااهمة في خزامة بسوسة تكشف أسرار جر} يييـ. مة قديمة!.. الأمن يتحرّك في اللحظة الأخيرة!..




 في عملية أمنيّة دقيقة ومخطّط لها باحتراف، شهدت مدينة سوسة مساء اليوم مداهمة نوعيّة نفّذتها وحدات منطقة الأمن الوطني بسوسة المدينة، أفضت إلى القبض على ثلاثة أشخاص خطيرين كانوا محلّ تفتيش لفائدة عدّة وحدات أمنيّة وقضائيّة في قضايا مختلفة.



المداهمة تمّت بعد عمل استخباراتي متواصل، حيث جمعت الوحدات الأمنية على مدى أسابيع طويلة معلومات دقيقة حول مجموعة من الأشخاص المشتبه في تورّطهم في جريمة قتل تعود وقائعها إلى شهر سبتمبر 2024، وراح ضحيّتها أحد متساكني منطقة بوحسينة بسوسة.



الضحيّة، وفق المعطيات الأولية، يُعرف بنشاطه في مجال ترويج المواد المخدّرة وبيع الخمر خلسة، وقد تمّ العثور عليه مقتولًا في ظروف غامضة أثارت الرأي العام المحلي في ذلك الوقت. وبعد أشهر من التحريات الدقيقة وجمع الأدلة، تمكّنت المصالح الأمنية من حصر الشبهة في شخصين يعتقد أنهما تورّطا مباشرة في تنفيذ الجريمة.



التحقيقات قادت إلى مفاجأة كبيرة: المتّهمان لم يغادرا البلاد كما كان يُعتقد، بل كانا متحصنين داخل منزل بجهة خزامة، بمساعدة أحد معارفهما، وهو الشخص الثالث الذي تم القبض عليه خلال نفس العملية. ووفق نفس المصدر الأمني، فإنّ الثلاثة كانوا يخططون لاجتياز الحدود خلسة نحو إحدى الدول الأوروبية للهروب من العدالة والاختفاء نهائيًا.



وفي مساء اليوم، وبعد التنسيق بين مختلف الوحدات الأمنية، تمّت مداهمة المنزل بدقة وسرعة، حيث حاول المشتبه بهم الفرار من النوافذ الخلفية، لكنّ أعوان الأمن كانوا لهم بالمرصاد، ليتم القبض عليهم جميعًا دون تسجيل إصابات.



ووفق نفس المصدر، تم اقتياد الموقوفين إلى مقرّ الوحدة الأمنية بسوسة لمواصلة الأبحاث معهم وكشف جميع تفاصيل الجريمة، بما في ذلك الدوافع الحقيقية وراء القتل، والأطراف التي ساعدتهم على الاختباء طيلة الأشهر الماضية.



وتُواصل وحدات البحث العدلي عملها لمعرفة ما إذا كانت هناك شبكة أوسع تقف وراء عملية الإيواء والتخفي، خاصة بعد ورود معلومات تفيد بأنّ الموقوفين كانوا يستعدّون لمغادرة تونس في الأيام القليلة القادمة.



وتؤكّد هذه العملية مجددًا قدرة الوحدات الأمنية التونسية على تتبع المطلوبين مهما طال الزمن، وكشف الجرائم المعقّدة التي يحاول مرتكبوها الإفلات منها بطرق مختلفة، في رسالة واضحة مفادها أن العدالة قد تتأخر، لكنها لا تغيب أبدًا.



الفيديو;







تعليقات