القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / سفينة جاية من الأراضي المـ. حـ. تلّة نحو تونس😳 جمعية تونسية توضّح...





 أثار خبر غريب موجة من التساؤلات والجدل في تونس خلال الساعات الأخيرة، بعد أن تحدّثت بعض المواقع والصفحات عن سفينة قادمة من ميناء حيفا المحتل متّجهة نحو ميناء حلق الوادي بالعاصمة تونس.



الخبر بدا في البداية مجرّد إشاعة أو حديث فايسبوكي غير مؤكّد، لكن سرعان ما تدخّلت الحملة التونسية للمقاطعة ومناهضة التطبيع لتوضّح كلّ التفاصيل، مؤكّدة أنّها تتابع عن قرب ما نشره الموقع الرسمي لإحدى الشركات العالمية المختصّة في تنظيم الرحلات البحرية.



وحسب ما ورد في بلاغ رسمي للحملة، فإنّ الشركة نشرت على موقعها الإلكتروني مسار رحلة سياحية بحرية ستنطلق من ميناء حيفا الخاضع لسلطات الاحتلال الصهيوني، وتمرّ بعدة وجهات في البحر المتوسّط، من بينها ميناء حلق الوادي في تونس، وذلك يوم 4 نوفمبر 2025، أي في اليوم التاسع من الرحلة.



وأكدت الحملة أنّ المعطيات تشير إلى أنّ السفينة تحمل على متنها عددًا من المستوطنين الإسرائيليين الذين سيقضون يومًا كاملًا في تونس ضمن برنامج الرحلة. وهنا، حذّرت الحملة من أنّ السماح لهذه السفينة بالرسوّ في ميناء تونسي سيكون بمثابة تطبيع واضح وصريح مع الكيان الصهيوني، ومحاولة جديدة لمنحه شرعية زائفة على حساب الشعب الفلسطيني الذي مازال يعيش تحت القصف والاحتلال والدمار.



وتابعت الحملة في بيانها أنّ هذه الخطوة تتناقض تمامًا مع الموقف التاريخي الثابت للشعب التونسي، الذي لطالما عبّر عن رفضه القاطع لأي شكل من أشكال التطبيع، مؤكدة أنّ تونس كانت دائمًا منحازة لصفّ القضية الفلسطينية منذ عقود.



وأضافت أنّ ما يزيد خطورة الموضوع هو أنّ السفينة منطلقة من ميناء تابع مباشرة للكيان المحتلّ، وهو ما يعني أنّ دخولها إلى المياه الإقليمية التونسية قد يُعتبر قبولًا رسميًا بالتعامل مع سلطات الاحتلال، وهو أمر يرفضه الشعب التونسي جملةً وتفصيلًا.



وفي ختام البلاغ، عبّرت الحملة عن رفضها الشديد لأي محاولة لإدخال السفينة أو استقبالها في الموانئ التونسية، داعية السلطات المعنيّة إلى التحرّك العاجل ومنعها من دخول المياه التونسية، احترامًا لإرادة الشعب ومواقفه الثابتة في دعم فلسطين ومناهضة التطبيع مع الكيان الصهيوني.



كما شدّدت على أنّ تونس لا يمكن أن تكون محطة عبور أو وجهة سياحية لمن يساهم في الاحتلال والاعتداء على الأبرياء في فلسطين ولبنان، معتبرة أنّ الشعب التونسي سيبقى وفيًّا لمبادئه ومناصرًا لكل القضايا العادلة، وفي مقدّمتها القضية الفلسطينية.



الفيديو;





تعليقات