القائمة الرئيسية

الصفحات

🔴 شاهد الفيديو / عناصر متطـ. رّفة اقتحمت مدرسة وأحــ. ر.{ قوا علم تونس، وهذا ما كشفته عنه التحقيقات…




 في حادثة غير مسبوقة أثارت جدلًا واسعًا في ولاية نابل، شهدت المدرسة الابتدائية "أبان" بمعتمدية الهوارية صباح اليوم واقعة غريبة وصادمة، تمثّلت في إنزال العلم التونسي من ساريته داخل ساحة المدرسة وإحراقه بالكامل من قبل مجموعة من الأشخاص.



المشهد كان صادمًا لكل من شاهده، إذ لم يتوقّع أحد أن تُستهدف رموز البلاد داخل مؤسسة تربوية يُفترض أن تكون مكانًا لترسيخ قيم الانتماء والوطنية في نفوس الأطفال.



وفي تفاصيل الحادثة، أكّد بشير الطيّب، النائب بالمجلس الجهوي عن معتمدية الهوارية، في تصريح لإذاعة الجوهرة أف أم، أنّ الوحدات الأمنية تحرّكت بسرعة كبيرة بعد الإشعار بالحادثة، وتمكّنت في ظرف وجيز من إلقاء القبض على ثمانية أشخاص يُشتبه في تورّطهم في عملية إنزال العلم وحرقه داخل المدرسة.



وأضاف أنّ الموقوفين اعترفوا بالفعل الذي قاموا به أثناء التحقيقات الأوّلية، مؤكدين أنّهم تعمّدوا إحراق العلم الوطني.



لكن ما أثار الاستغراب أكثر، وفق تصريح الطيب، هو أنّ هؤلاء الأشخاص رفعوا بعد الحادثة لافتة غريبة كتبوا عليها أنّ “في هذا العلم شركًا وصرفًا للعبادة لغير الله”، وهي عبارات تعبّر عن فكر متطرّف وغريب عن المجتمع التونسي، وتتنافى تمامًا مع مبادئ الدولة المدنية وقيمها التي تقوم على احترام الرموز الوطنية.



وشدّد بشير الطيب على أنّ ما حدث لا يمكن السكوت عنه، لأنه ليس مجرّد اعتداء مادي على قطعة قماش، بل هو اعتداء رمزي على راية البلاد وسيادتها ووحدتها، معتبرًا أن مثل هذه الأفعال الجبانة تستوجب أقصى درجات الحزم من القضاء.



كما توجّه الطيب بالشكر للوحدات الأمنية من شرطة وحرس وطني على سرعة تدخلهم ونجاحهم في كشف ملابسات الحادثة خلال وقت قياسي، مؤكدًا أن هذا العمل البطولي أنقذ الموقف ومنع انتشار الفوضى أو إثارة البلبلة في صفوف الأهالي.



وفي ختام تصريحه، دعا النائب إلى ضرورة تركيز كاميرات مراقبة على مداخل المدن والقرى والمؤسسات العمومية، خاصة المدارس، لحمايتها من مثل هذه التصرفات الخطيرة، مشيرًا إلى أنّ الأمن الوقائي أصبح ضرورة ملحّة في ظل تكرار حوادث مماثلة.



وختم قائلاً: “العلم التونسي هو رمز الدولة وكرامتها، ومن يعتدي عليه إنما يعتدي على وطن بأكمله، ولن نسمح بتكرار مثل هذه السلوكيات الغريبة عن قيمنا وهويتنا”.



الفيديو;



تعليقات