القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / البنك الدولي يعطي فرصه من ذهب لتونس، فرصة تاريخية قد تغيّر وضع البلاد...

 



في خطوة وُصفت داخل الأوساط الاقتصادية بـ"الفرصة الذهبية"، جدّد البنك الدولي تأكيده التزامه بمساندة تونس في واحد من أهم الملفات الحيوية اليوم: المياه والأمن المائي. هذا التأكيد جاء على لسان ماسكارام برهان، المديرة الإقليمية للتنمية المستدامة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان بالبنك الدولي، خلال لقاء جمعها بوزير الاقتصاد والتخطيط سمير عبد الحفيظ، في إطار زيارة عمل تؤديها حاليًا إلى تونس.



وخلال اللقاء، شدّدت برهان على أنّ البنك الدولي مستعد لتعزيز دعمه لتونس، سواء عبر المساهمة في تمويل المشاريع الكبرى أو من خلال توفير الخبرة الفنية اللازمة لتطوير قطاع المياه. وأبدت استعدادًا واضحًا لتكثيف التشاور والتنسيق مع مختلف الهياكل التونسية، بهدف إعداد برامج متوسطة وبعيدة المدى تساعد البلاد على مواجهة التحديات المتزايدة في هذا المجال.



من جهته، أكّد وزير الاقتصاد والتخطيط أنّ ملف الأمن المائي يحتل اليوم موقعًا محوريًا داخل سياسات الدولة، خاصة في ظلّ تفاقم تأثيرات التغيّرات المناخية. وبيّن أنّ الحكومة تعمل على وضع توجهات استراتيجية جديدة تهدف إلى تعزيز الموارد المائية وتحسين إدارتها، خصوصًا عبر صيانة وتجديد شبكات التوزيع، واعتماد برامج جديدة في معالجة ورسكلة المياه المستعملة، إلى جانب إصلاحات أخرى من شأنها رفع النجاعة وتحسين الحوكمة في كامل القطاع.



اللقاء حضره أيضًا مدير مكتب البنك الدولي بتونس ألكساندر أوروبيو وعدد من أعضاء الوفد المرافق، حيث تمّ التطرّق إلى فرص توسيع التعاون بين تونس والبنك الدولي، خاصة في المشاريع المرتبطة بالمياه والحلول العملية لتأمين هذا القطاع الحيوي في السنوات القادمة.



الفيديو;






تعليقات