القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / ظهور سنية الدهماني في جلسة محاكمتها اليوم… ملامح مختلفة تمامًا!




 أعاد الظهور الأخير للمحامية سنية الدهماني الجدل من جديد على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن تداول ناشطون صورتها الحديثة من قاعة المحكمة، حيث بدت بملامح مختلفة تمامًا عمّا كانت عليه قبل سجنها.



سنية، التي عُرفت بجرأتها وصراحتها في البرامج التلفزيونية، كانت دائمًا من الأصوات التي لا تخشى التعبير عن رأيها، مهما كانت الانتقادات أو ردود الفعل. لكنّ جملة واحدة، قالتها بطريقة عفوية على الهواء — “شو أكا البلاد الهايلة” — كانت كفيلة بأن تغيّر مجرى حياتها بالكامل.



فما بين أجواء الاستوديو الصاخبة، والحوارات السياسية الساخنة، لم تتوقّع الدهماني أن كلماتها تلك ستُفسَّر بطريقة مختلفة، وأنها ستُتَّهم بالإساءة إلى الدولة وتُحال على القضاء، ثم تُقضّي عامًا ونصفًا خلف القضبان.



وخلال هذه المدة، غابت المحامية والإعلامية عن الأضواء، وغابت ابتسامتها التي كانت ترافقها دائمًا في البرامج والمنابر الإعلامية. لكن الصورة التي خرجت اليوم من جلسة محاكمتها أعادت قصتها إلى الواجهة بقوة، وأثارت موجة واسعة من التفاعل بين التونسيين.



فقد ظهرت سنية بملامح متعبة وشعر رمادي، وكأنّها تحمل على وجهها أثر السنين والتجارب الصعبة التي مرّت بها داخل السجن. الصورة صدمت كثيرين، وأثارت تساؤلات حول مدى تأثير التجربة القاسية على حياتها وصحتها النفسية.



وفي المقابل، تعاطف معها عدد كبير من التونسيين، معتبرين أنّ ما حصل معها تجاوز المسألة القانونية ليصل إلى مسٍّ مباشر بحرية التعبير. فبين من يرى أنّها أخطأت في التعبير، ومن يعتبر أنّ الكلمة لا تستحق كل هذا العقاب، اتفق الجميع تقريبًا على أنّ المشهد كان قاسيًا، وأنّ السجن غيّرها كثيرًا.



هذه الحادثة لم تكن مجرد قضية فردية، بل فتحت الباب مجددًا للنقاش حول الحدود بين حرية الرأي واحترام الدولة، وحول الخط الرفيع الذي يفصل بين النقد والمساس بالرموز الوطنية.



ورغم مرور أكثر من عام على سجنها، ما تزال سنية الدهماني حديث الناس في المقاهي، وعلى صفحات الفايسبوك، وحتى في البرامج التلفزيونية. كثيرون تساءلوا: هل كانت تستحق هذا المصير؟ وهل أصبح التعبير عن الرأي خطرًا في تونس؟



الجواب قد يختلف من شخص إلى آخر، لكن المؤكد أنّ صورة سنية اليوم — بين ما كانت عليه قبل السجن، وما أصبحت عليه بعده — تختصر الواقع الصعب الذي عاشته.



الفيديو;



تعليقات