القائمة الرئيسية

الصفحات

عااااجل / الاستيلاء على سيارة “لواج”.. وهذه التفاصيل..




عاشت مدينة قفصة، خلال الساعات الأخيرة، على وقع حادثة خطيرة أعادت إلى الواجهة مخاوف متزايدة تتعلّق بسلامة المواطنين، خاصة مستعملي وسائل النقل العمومي، بعد تسجيل عملية سلب بالقوة استهدفت سيارة أجرة من نوع “لواج”، في ظروف وصفت بالخطيرة.



وحسب المعطيات المتوفّرة، فإن الحادثة انطلقت عندما كانت سيارة “لواج” تؤمّن رحلتها بشكل عادي، من وسط مدينة قفصة في اتجاه إحدى المعتمديات المجاورة، قبل أن تتحوّل الرحلة فجأة إلى وضع استثنائي، بعد تعرّض السيارة إلى الاستيلاء عليها تحت التهديد، ما خلق حالة من الخوف والارتباك.



الواقعة أثارت استنفارًا سريعًا، حيث وردت معلومات دقيقة إلى مركز الحرس الوطني بحي بورقيبة سيدي أحمد زروق، تفيد بتعرّض السيارة إلى السلب، وهو ما دفع الوحدات الأمنية إلى التحرك الفوري والتعامل مع الإشعار بجدية، نظرًا لخطورة المعطيات الواردة.



وتمّ على إثر ذلك الشروع في عملية تمشيط واسعة للمنطقة والمحيط المجاور، مع تتبّع المسار المحتمل الذي يمكن أن تكون قد سلكته السيارة، في سباق مع الزمن لتفادي أي تطوّرات خطيرة أو أضرار إضافية.



وفي خضمّ هذه التحرّكات الأمنية المكثّفة، تواصلت الأبحاث والتحريات الميدانية إلى أن أسفرت، في مرحلة لاحقة، عن تطوّر مهم أعاد الأنفاس إلى المتابعين للواقعة، خاصة بعد حالة الترقّب التي سادت المكان.



الخبر الأهم جاء في الأخير، حيث تمكّنت الوحدات الأمنية من العثور على سيارة “اللواج” مركونة بجانب جامع سيدي أحمد زروق، في حين كان الشخص الذي استولى عليها قد تحصّن بالفرار قبل وصول الأمن.



وباستشارة النيابة العمومية بقفصة، تمّ الإذن باتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة، مع مواصلة الأبحاث للكشف عن هوية المتورّط وإيقافه، وذلك وفق ما أوردته إذاعة “الجوهرة أف أم”.



وتبقى هذه الحادثة تذكيرًا بضرورة اليقظة والحذر، كما تؤكد في الآن نفسه سرعة تدخل الوحدات الأمنية وتعاملها الجدي مع مثل هذه القضايا.

تعليقات