القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / عقد إلى 2028 وراتب كبير… كل ما تريد معرفته عن صفقة صبري لموشي 👇…




أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم بشكل رسمي عن تعاقده مع المدرّب صبري لموشي لتولّي منصب المدير الفني للمنتخب التونسي خلال المرحلة القادمة، في خطوة جديدة تهدف إلى إعادة الاستقرار الفني وفتح صفحة مختلفة مع نسور قرطاج.



وجاء هذا الإعلان عبر الصفحة الرسمية للجامعة التونسية لكرة القدم على موقع فيسبوك، حيث أكّد البيان أن العقد الذي يربط الطرفين يمتدّ إلى غاية شهر جويلية 2028، ما يعكس توجّهًا واضحًا نحو مشروع متوسط إلى طويل المدى، قائم على الاستمرارية والعمل المتدرّج.



جراية صبري لموشي مع المنتخب التونسي



وبالتوازي مع الإعلان الرسمي، كشفت الجامعة التونسية لكرة القدم عن التفاصيل المالية للتعاقد، حيث سيتقاضى صبري لموشي راتبًا شهريًا قدره 100 ألف دينار تونسي قبل الضرائب، أي ما يعادل تقريبًا 70 ألف دينار تونسي صافي.



ويُعتبر هذا الراتب من بين الرواتب الهامة في تاريخ المنتخب الوطني، ويعكس حجم الرهان الموضوع على الإطار الفني الجديد، خاصة في ظل التحديات القادمة والاستحقاقات القارية والدولية المنتظرة.



من هو صبري لموشي؟



صبري لموشي هو اسم معروف في عالم كرة القدم، جمع بين مسيرة لعب ناجحة في أوروبا وتجارب تدريبية مهمّة في أكثر من بلد. وُلد يوم 9 أوت 1971 في مدينة ليون الفرنسية، وينحدر من أصول تونسية، ونشأ في محيط كروي ساعده على دخول عالم الاحتراف مبكرًا.



بدأ مسيرته الاحترافية أواخر الثمانينات مع أولمبيك أليس، ثم انتقل إلى نيم، قبل أن يبرز بقوة مع نادي أوكسير تحت قيادة المدرّب الشهير غي رو، حيث أصبح عنصرًا أساسيًا في خط الوسط وساهم في التتويج بلقب الدوري الفرنسي.



واصل لموشي تألقه بعد انتقاله إلى موناكو سنة 1996، وتُوّج مجددًا بلقب الدوري، قبل أن يخوض تجربة ناجحة في إيطاليا مع بارما بين 2000 و2003، حيث فاز بـكأس إيطاليا وفرض نفسه كأحد أبرز لاعبي الوسط في الكالتشيو. كما حمل ألوان أندية كبيرة أخرى مثل مرسيليا، إنتر ميلان، جنوى، واختتم مشواره كلاعب مع النصر القطري.



على المستوى الدولي، اختار لموشي تمثيل المنتخب الفرنسي وخاض معه 12 مباراة دولية بين 1996 و2001، وكان قريبًا من المشاركة في مونديال 1998 قبل أن يُستبعد في اللحظات الأخيرة. ورغم ذلك، ظل يحظى بتقدير كبير لدى الجماهير التونسية.



المسيرة التدريبية



بعد اعتزاله اللعب سنة 2007، دخل لموشي عالم التدريب، وكانت أبرز محطاته مع منتخب كوت ديفوار سنة 2012، حيث قاده إلى كأس إفريقيا 2013 ثم إلى كأس العالم 2014 بالبرازيل. ورغم الخروج المبكّر، أظهر شخصية قوية وقدرة على إدارة نجوم كبار.



لاحقًا، خاض تجارب تدريبية مع الفجيرة الإماراتي، ثم رين الفرنسي حيث ترك بصمته وأعاد التوازن للفريق، كما درّب نوتنغهام فورست وحقق نتائج لافتة موسم 2019–2020، ثم كانت له تجربة قصيرة مع الدحيل القطري.



يُعرف صبري لموشي بأسلوبه الواقعي والمنظّم، واعتماده على الانضباط التكتيكي والانتقال السريع من الدفاع إلى الهجوم، إلى جانب هدوئه وقدرته على التحكم في الأجواء داخل غرف الملابس.



بهذه الخلفية، يفتح المنتخب التونسي صفحة جديدة مع مدرّب يملك تجربة دولية واسعة وطموحًا لإعادة نسور قرطاج إلى الواجهة.



الفيديو;




تعليقات