وجّه المرشد الإيراني علي خامنئي رسالة متلفزة إلى الشعب الإيراني، دعا من خلالها إلى تنظيم مسيرات حاشدة يوم 11 فيفري، تزامنًا مع ذكرى انتصار الثورة الإسلامية، معتبرًا أن هذا اليوم يمثّل محطة مهمّة لإظهار قوة الشعب الإيراني وكرامته، وإعلان الولاء للجمهورية الإسلامية، إضافة إلى ما وصفه بـ“إحباط مخططات العدو”.
وفي كلمته، التي نقلتها وكالة مهر الإيرانية، شدّد خامنئي على أن قوة الأمم لا تُقاس فقط بالأسلحة أو القدرات العسكرية، مثل الصواريخ والطائرات، بل ترتبط أساسًا بـإرادة الشعوب وقدرتها على الصمود والمقاومة. وقال في هذا السياق إن الشعب الإيراني أثبت، حسب تعبيره، تمسّكه بالمقاومة والإرادة، داعيًا إلى تجديد هذا الحضور في مختلف المواقف.
وأضاف المرشد الإيراني مخاطبًا الإيرانيين: “الحمد لله، لقد أظهرتم مقاومةً وإرادةً. فأظهروها مجددًا في مختلف المواقف، وخيّبوا آمال العدو”، معتبرًا أن المشاركة الشعبية الواسعة في المسيرات تمثّل رسالة واضحة للخصوم.
وتوقّف خامنئي عند يوم 11 فيفري، واصفًا إيّاه بيوم إظهار قوة وكرامة الشعب الإيراني، ومؤكدًا أن الخروج الجماعي إلى الشوارع والمشاركة المكثّفة في المسيرات من شأنه، حسب قوله، أن يجبر العدو على التراجع عن أطماعه تجاه إيران ومصالحها الوطنية.
وأوضح أن هذا اليوم يجسّد، في نظره، وحدة الشعب، حيث “يخرج الجميع إلى الشوارع، يهتفون بالشعارات، وينطقون بالحق، ويعلنون تضامنهم وولاءهم للجمهورية الإسلامية الإيرانية”.
وفي جزء آخر من خطابه، قال خامنئي إن 11 فيفري من كل عام يكشف عن قوة وكرامة الأمة الإيرانية، واصفًا هذه الأمة بأنها “مفعمة بالحيوية، عازمة، ثابتة، شاكرة، وواعية بمصالحها ومخاطر الفساد”. وأضاف أن هذا اليوم مثّل في التاريخ الإيراني نصرًا كبيرًا، إذ تمكّنت فيه الأمة، وفق تعبيره، من إنقاذ نفسها وبلادها من التدخل الأجنبي.
وأشار إلى أن جهات أجنبية، على حدّ قوله، سعت طوال السنوات الماضية إلى إعادة الأوضاع السابقة، مؤكدًا أن الحضور الشعبي في الشوارع هو ما يكشف القوة الحقيقية للأمة الإيرانية، ويؤدي إلى إحباط مخططات من وصفهم بالطامعين في الجمهورية الإسلامية ومصالح الشعب الإيراني.
المصدر: سكاي نيوز
الفيديو;

تعليقات
إرسال تعليق