القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / بداية من هذا التاريخ… اضطراب منتظر في المدارس الإعدادية والمعاهد الثانوية، وهذه الولايات معنيّة …




 يشهد قطاع التعليم الثانوي في تونس خلال هذه الفترة حالة من التوتّر والتصعيد النقابي، بعد إعلان الجامعة العامة للتعليم الثانوي عن الدخول في سلسلة من الإضرابات الحضورية، ستشمل المدارس الإعدادية والمعاهد الثانوية في مختلف ولايات الجمهورية، وذلك بداية من منتصف شهر فيفري الجاري.



وفي هذا الإطار، أكّد الكاتب العام للجامعة العامة للتعليم الثانوي، محمد الصافي، أن هذا التحرّك يأتي بعد مرحلة طويلة من الاحتجاجات والوقفات النقابية التي لم تُسفر عن أي تقدّم يُذكر، مشيرًا إلى أنّ باب الحوار ظلّ مفتوحًا لفترة، لكن دون استجابة فعلية من الجهات المعنية.



وأوضح الصافي أن سلسلة الإضرابات ستنطلق يوم الاثنين 16 فيفري، حيث سيشمل الإضراب في يومه الأول إقليم الشمال، الذي يضمّ 11 ولاية، على أن يتواصل التصعيد في اليوم الموالي، الثلاثاء 17 فيفري، ليشمل إقليم الوسط، ثم تُختتم هذه السلسلة يوم الأربعاء 18 فيفري، بإضراب حضوري في إقليم الجنوب.







وشدّد الكاتب العام على أن هذه الإضرابات ستكون حضورية داخل المؤسسات التربوية في الأقاليم المعنية، أي أن المدرّسين سيكونون متواجدين داخل المدارس والمعاهد، في حين تسير الدروس بصفة عادية في بقية الأقاليم التي لا يشملها الإضراب في كل يوم.



كما أكّد محمد الصافي، في تصريح إذاعي لإذاعة ديوان أف أم اليوم الاثنين، أن الجامعة العامة للتعليم الثانوي قامت بإعلام رئاسة الحكومة ووزارة التربية ووزارة الشؤون الاجتماعية رسميًا ببرقية الإضراب، مبيّنًا أن هذا التحرّك لم يكن خيارًا أوليًا، بل جاء بعد استنفاد جميع أشكال الحوار والاحتجاج السابقة.



واعتبر الصافي أن هذا التصعيد النقابي يعكس حالة الاحتقان داخل القطاع، بسبب ما وصفه برفض السلطة التفاعل الجدي مع المطالب المهنية المرفوعة، مؤكّدًا في الآن نفسه أن الجامعة متمسّكة بحقّها في الدفاع عن منظوريها، وفق الأطر القانونية والنقابية المعمول بها.

تعليقات