إنا لله وإنا إليه راجعون…
في حادثة أليمة هزّت مشاعر التونسيين داخل البلاد وخارجها، توفيت ممرضة تونسية أصيلة ولاية قفصة في ظروف وصفت بالغامضة داخل مقر سكنها بمنطقة جنزور شمال العاصمة الليبية طرابلس.
ووفق المعطيات الأولية المتوفرة، فقد تم العثور على جثة الضحية متفحمة داخل محل إقامتها، ما خلّف حالة من الصدمة والحزن، خاصة في صفوف عائلتها وكل من عرفها. الحادثة ما تزال يحيط بها الكثير من الغموض، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات الرسمية.
من جانبه، أكد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان، مصطفى عبد الكبير، أن المعلومات الأولية تشير إلى إيقاف زميلة الضحية التونسية إلى جانب طرف ليبي، وذلك في إطار التحقيقات الجارية للكشف عن ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات.
كما دعا عبد الكبير السلطات التونسية والليبية إلى ضرورة كشف الحقيقة كاملة وتوضيح كل الظروف المحيطة بهذه الوفاة، بما يطمئن عائلة الفقيدة والرأي العام.
إلى حدّ الآن، لا تزال الأبحاث متواصلة من قبل الجهات المختصة، في انتظار ما ستُسفر عنه التحقيقات الرسمية خلال الفترة القادمة، والتي يُرتقب أن تكشف تفاصيل أكثر حول هذه الحادثة المؤلمة.
الفيديو;

تعليقات
إرسال تعليق