القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / طفل تونسي يُحتجز في مطار ماليزيا منذ شهرين، ووالده يؤكد تعرّضه للعنـ؟ ف من أحد أعوان الديوانة، ما القصة؟!




 قضية إنسانية مؤلمة تعيشها عائلة تونسية منذ أكثر من شهرين، بعد أن وجد طفل تونسي يبلغ من العمر 15 سنة نفسه محتجزًا داخل مطار العاصمة الماليزية كوالالمبور، دون حلّ واضح إلى حدّ الآن.



وفي تصريح لإذاعة الجوهرة أف أم، اليوم الأربعاء، أفاد والد الطفل أن ابنه غادر تونس بطريقة قانونية ومتّجهًا إلى إندونيسيا، حيث كان من المقرر أن يقيم هناك رفقة خاله، ويواصل دراسته في ظروف عادية. وأوضح أن كل الإجراءات تمت بشكل قانوني، ولم يكن هناك ما يثير القلق في بداية الرحلة.



وبحسب المصدر ذاته، تنقّل الطفل لاحقًا رفقة زوجة خاله الإندونيسية إلى ماليزيا، في إطار إجراء وصفه بالروتيني، حيث كان من المنتظر أن يقضيا أسبوعًا هناك فقط، قبل العودة مجددًا إلى إندونيسيا لاستكمال إجراءات الحصول على إقامة قانونية لمدة عامين.



غير أن الأمور أخذت منحى غير متوقّع، إذ لم يُسمح للطفل بدخول الأراضي الماليزية، وتم احتجازه داخل المطار، حيث بقي هناك إلى اليوم، دون تمكينه من حلّ يضع حدًا لوضعيته، وفق رواية والده.





وأشار المتحدث إلى أنه تواصل مع وزارة الشؤون الخارجية التونسية، والتي بدورها اتصلت بالسفارة التونسية في إندونيسيا، غير أن هذه الاتصالات، حسب قوله، لم تُسفر عن أي إجراء فعلي يُنهي معاناة ابنه أو يوضّح مصيره.



ولم تتوقف المعاناة عند هذا الحد، إذ أكد الأب أن ابنه تعرّض إلى العنف داخل المطار من قبل أحد أعوان الديوانة، وهو ما زاد من قلق العائلة وخوفها على سلامته النفسية والجسدية.



وفي ختام تصريحه، وجّه والد الطفل نداءً عاجلًا إلى السلط التونسية المعنية، داعيًا إلى التدخل السريع والتحرك الجدي من أجل حماية ابنه ووضع حدّ لوضعيته الصعبة، خاصة وأن الأمر يتعلق بقاصر ظلّ محتجزًا في مطار أجنبي منذ شهرين كاملين.

تعليقات