تشهد الحالة الجوية في تونس تغيّرات هامّة مع اقتراب نهاية الأسبوع الجاري، حيث يُنتظر وصول منخفض للضغط الجوي سيكون له تأثير واضح على مختلف مناطق البلاد، ويعيد الأجواء الشتوية الباردة بعد فترة من الاستقرار النسبي.
وفي هذا الإطار، أعلن المهندس بالمعهد الوطني للرصد الجوي، صبحي بن أحمد، أنّ هذا المنخفض سيكون مصحوبًا بكتل هوائية باردة جدًّا، ما سيؤدي إلى انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة، إضافة إلى هطول أمطار رعدية في عدد من الجهات.
وأوضح المتحدّث أنّ بداية التأثير الفعلي لهذا التقلب الجوي ستكون يوم السبت القادم، حيث ستنخفض درجات الحرارة بشكل واضح، وستسجّل البلاد نزول أمطار تُصنَّف، من حيث الكميات، ضمن المستويات العادية، دون تسجيل أرقام استثنائية.
وقبل ذلك، من المنتظر أن تشهد مناطق الشمال نزول بعض الأمطار المتفرّقة بداية من يوم الغد، في ما يشبه مرحلة تمهيدية تسبق وصول المنخفض الجوي الرئيسي نهاية الأسبوع.
وفي سياق متصل، أكّد المهندس صبحي بن أحمد، في تصريح إذاعي، أنّ الرياح ستشهد تصاعدًا تدريجيًا في قوتها بداية من يوم الخميس، وهو ما سيجعل البحر شديد الاضطراب وقد يصل إلى درجة العنف، داعيًا مستعملي البحر إلى التحلّي بالحيطة والحذر خلال هذه الفترة.
ورغم الحديث عن كتل هوائية شديدة البرودة، طمأن المتحدّث المواطنين بأن الأمطار المنتظرة لا تمثّل خطرًا، إذ تبقى في حدود المعدلات العادية، مشيرًا إلى أنّ العنصر الأبرز في هذا التقلب الجوي سيكون الانخفاض الكبير في درجات الحرارة وعودة الأجواء الشتوية الباردة لعدّة أيّام متتالية.
وبذلك، تستعد تونس لنهاية أسبوع بطابع شتوي واضح، يتميّز ببرودة ملحوظة، رياح قوية، وبحر هائج، مع دعوة الجميع إلى متابعة النشرات الجوية واتخاذ الاحتياطات اللازمة.

تعليقات
إرسال تعليق