أثار انتشار خبر كاذب خلال الأيام الأخيرة حالة من الجدل والقلق على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول إشاعة تتعلق برحيل الممثلة التونسية كوثر الباردي، وهو ما خلّف صدمة كبيرة لدى عائلتها ومحيطها القريب.
وفي توضيح إذاعي، عبّرت كوثر الباردي عن استيائها الشديد مما تم ترويجه، مؤكدة أن الخبر لا يمتّ إلى الحقيقة بصلة، وأن نشر مثل هذه الإشاعات يُعدّ تصرفًا غير مسؤول ولا يمكن قبوله أخلاقيًا أو إنسانيًا. وأوضحت أن أفراد عائلتها وأصدقاءها تفاجؤوا بما تم تداوله، خاصة أن الإشاعة انتشرت مرفوقة بصور ومقاطع ذات طابع ديني، مما زاد من حدّة الفزع والارتباك لديهم.
وبيّنت الفنانة أن الصفحات التي تتعمد نشر مثل هذه الأخبار مطالبة بتحمّل مسؤولية أفعالها، مشددة على أن المساس بحياة الأشخاص الخاصة عبر ترويج أخبار تتعلق برحيلهم يمثل تجاوزًا خطيرًا لا يمكن السكوت عنه. وأكدت أنها تعبّر عن مواقفها تجاه زملائها في المهنة بكل وضوح، لكن ذلك يتم دائمًا بطريقة مباشرة وبعيدة عن أي إساءة أو تشهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
كما أشارت إلى أنها اختارت التعامل مع هذه المسألة في إطار القانون، معتبرة أن التشريعات التونسية تعاقب على ترويج الإشاعات لما تسببه من أضرار نفسية ومعنوية جسيمة، خاصة لدى العائلة والمقربين. وكشفت في هذا السياق أنها تلقت عشرات المكالمات الهاتفية فور انتشار الخبر، كما توجّه عدد من أصدقائها إلى منزلها للاطمئنان عليها بعد حالة القلق التي عاشوها، ووصفت ذلك بالأمر المزعج والمقلق.
وأكدت كوثر الباردي أن تداول خبر رحيل أي شخص دون مراعاة مشاعر المعني بالأمر أو عائلته سلوك غير مقبول، مشددة على أن خطورة مثل هذه الأخبار تتجاوز كل الخلافات أو المسائل الثانوية، لأنها تمس الاستقرار النفسي للأفراد وتؤثر بشكل مباشر على عائلاتهم.
وفي ختام حديثها، وجّهت رسالة طمأنة إلى جمهورها وكل من عبّر عن تعاطفه معها، مؤكدة أنها في صحة جيدة وممتنة لكل مشاعر الدعم والمحبة، ومعربة عن أملها في أن تتوقف مثل هذه الممارسات مستقبلاً حفاظًا على كرامة الأشخاص وراحة عائلاتهم.
الفيديو;

تعليقات
إرسال تعليق