ما تزال عمليات البحث والتمشيط متواصلة في عرض البحر قبالة سواحل ولاية نابل، في محاولة للعثور على 6 بحّارة فُقد الاتصال بهم منذ أيام بعد خروجهم في رحلة صيد انطلاقًا من ميناء قليبية.
وبحسب ما أفاد به مصدر أمني مسؤول في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، فإن الوحدات الأمنية التابعة لمنطقة الحرس البحري بقليبية تواصل منذ بداية الأسبوع الجاري عمليات التمشيط في البحر، وذلك في إطار الجهود المبذولة للعثور على البحّارة المفقودين.
وأوضح المصدر ذاته، اليوم السبت، أن عمليات البحث لا تزال جارية بشكل مكثف، حيث تم خلال الأيام الثلاثة الأخيرة تعزيز هذه الجهود عبر الاستعانة بمروحية تابعة لوزارة الدفاع الوطني، قامت بعمليات تمشيط جوي في المنطقة البحرية التي يُرجّح وجود مركب الصيد فيها.
وتأتي هذه التحركات في إطار محاولة توسيع دائرة البحث وتغطية أكبر مساحة ممكنة من البحر، في ظل استمرار الغموض حول مصير المركب الذي كان يقلّ البحّارة الستة.
وتجدر الإشارة إلى أن مركب الصيد كان قد غادر ميناء قليبية يوم 24 فيفري الماضي، قبل أن ينقطع الاتصال به في عرض البحر. وبعد مرور أيام دون وصوله أو تلقي أي خبر عنه، تم يوم غرة مارس الجاري إعلام الوحدات البحرية بفقدانه، لتباشر على إثر ذلك عمليات البحث والتمشيط في المنطقة.
ومنذ ذلك الحين، تواصل مختلف الوحدات الأمنية عملياتها في البحر بحثًا عن أي أثر للمركب أو للبحّارة المفقودين، في انتظار ما قد تكشف عنه الساعات أو الأيام القادمة من مستجدات حول هذه الحادثة.

تعليقات
إرسال تعليق