في عملية أمنية نوعية نُفذت بعد سلسلة من التحريات الدقيقة والمتابعة الميدانية، تمكنت وحدات الأبحاث العدلية بمنطقة الحرس الوطني بمنوبة التابعة لإقليم تونس من الكشف عن منزل كان يُستغل في ممارسة البغاء السري، وذلك في إطار مجهودات متواصلة لمكافحة الشبكات المنظمة والأنشطة غير القانونية التي تنشط في الخفاء.
العملية، وفق المعطيات الرسمية، جاءت بعد ورود معلومات استخباراتية دقيقة حول وجود تحركات مشبوهة داخل المنزل، ما دفع الوحدات الأمنية إلى تكثيف الأبحاث وجمع المعطيات اللازمة للتأكد من صحة المعلومات المتوفرة. وبعد استكمال الإجراءات القانونية والتنسيق مع النيابة العمومية، تم الحصول على الأذون القضائية اللازمة لتنفيذ المداهمة.
وخلال التدخل الأمني، تمكنت الوحدات المختصة من مداهمة المنزل وضبط عدد من الأشخاص داخله، حيث كشفت الأبحاث الأولية أن المكان كان يُستغل كنقطة نشاط لشبكة مختصة في البغاء السري مقابل مبالغ مالية، مع تحركات تمتد بين عدد من ولايات تونس الكبرى.
كما بينت التحريات أن المظنون فيها الرئيسية محل 3 مناشير تفتيش في قضايا حق عام، إضافة إلى صدور أحكام سجنية ضدها تصل إلى 10 سنوات، وهو ما زاد من خطورة الملف ودفع إلى تعميق الأبحاث للكشف عن بقية الأطراف المحتملة المرتبطة بهذه الشبكة.
وفي تفاصيل أخرى صادمة، تم خلال العملية ضبط 5 فتيات تتراوح أعمارهن بين 16 و19 سنة، يُشتبه في تورطهن ضمن هذه الشبكة التي تنشط بطريقة سرية ومنظمة.
وباستشارة النيابة العمومية، أذنت باتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة في حق جميع الموقوفات، مع مواصلة الأبحاث والتحريات قبل عرضهن على أنظار العدالة لاتخاذ ما يتعين قانونًا.

تعليقات
إرسال تعليق