أعلن مفتي الجمهورية التونسية، سماحة الشيخ هشام بن محمود، قبل قليل، أمرًا هامًا ينتظره ملايين التونسيين بمناسبة حلول السنة الهجرية الجديدة، وذلك بعد استكمال إجراءات التثبت المتعلقة بتحري هلال شهر محرّم لسنة 1448 هجري.
ويأتي هذا الإعلان في وقت شهد فيه الشارع التونسي حالة من الترقب والانتظار منذ صباح اليوم، خاصة بعد صدور عدة معطيات فلكية رجّحت أن يكون يوم الثلاثاء 16 جوان 2026 أول أيام السنة الهجرية الجديدة. وقد تابع عدد كبير من المواطنين باهتمام مختلف المستجدات المتعلقة بموعد رأس السنة الهجرية، لما يحمله هذا الحدث من أهمية دينية ورمزية لدى التونسيين.
وكان معهد الفلك المصري قد أعلن في وقت سابق أن الحسابات الفلكية تشير إلى أن هلال شهر محرّم وُلد فجر اليوم الإثنين، موضحًا أن الهلال سيبقى ظاهرًا لفترة من الزمن بعد غروب الشمس في عدد من الدول العربية والإسلامية، وهو ما جعل الأنظار تتجه نحو نتائج عمليات الرصد الشرعي التي تُعتمد رسميًا لإثبات دخول الشهر الجديد.
وفي تونس، جرت مساء اليوم عملية تحري هلال شهر محرّم وفق الإجراءات المعتمدة، قبل أن يصدر مفتي الجمهورية هشام بن محمود البلاغ الرسمي المنتظر الذي يحدد بصورة نهائية موعد بداية السنة الهجرية الجديدة 1448.
ويكتسي هذا الإعلان أهمية خاصة بالنسبة إلى مختلف التونسيين، ليس فقط من الناحية الدينية، بل أيضًا لارتباطه بالعطلة الرسمية الخاصة برأس السنة الهجرية، والتي تشمل أعوان الدولة والجماعات المحلية والمؤسسات العمومية ذات الصبغة الإدارية.
وكانت رئاسة الحكومة قد أوضحت في بلاغ سابق أن يوم العطلة سيكون إما الثلاثاء 16 جوان 2026 أو الأربعاء 17 جوان 2026، وذلك تبعًا لما ستثبته الرؤية الشرعية للهلال ووفق البلاغ الصادر عن مفتي الجمهورية في الغرض.
وبناءً على ما أُعلن رسميًا، فإن يوم الثلاثاء 16 جوان 2026 هو أول أيام السنة الهجرية الجديدة 1448، وهو اليوم الذي سيتم اعتماده كذلك كعطلة رسمية بالمناسبة.
وبهذه المناسبة المباركة، يتبادل التونسيون التهاني والدعوات بحلول عام هجري جديد، راجين أن يكون عامًا مليئًا بالخير والصحة والاستقرار على تونس وسائر الأمة العربية والإسلامية.

تعليقات
إرسال تعليق