شهدت الساحة الفنية والإعلامية في تونس خلال الساعات الأخيرة حالة من الجدل والصدمة، بعد تداول معطيات حول إيقاف ابن فنانة تونسية معروفة جداً، وذلك على خلفية قضية تتعلق بزراعة نباتات مخدرة داخل فضاء تابع لمنزل العائلة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الوحدات الأمنية تمكنت من الكشف عن هذه القضية إثر توفر معلومات دقيقة أشارت إلى وجود نشاط مشبوه يقوم به أحد الأشخاص داخل محل سكنه. وبعد استكمال الإجراءات القانونية اللازمة والتنسيق مع النيابة العمومية، تم تنفيذ عملية مداهمة للمنزل المعني بهدف التثبت من صحة المعلومات المتوفرة.
وخلال عملية التفتيش، عثرت الوحدات الأمنية على عدد من الأواني وقوارير الغرس التي تحتوي على شجيرات من نبات "الماريخوانا" المخدر، كانت موجودة فوق سطح المنزل وفي مراحل نمو مختلفة. كما تم حجز معدات وتجهيزات تستعمل للعناية بالنباتات وتوفير الظروف المناسبة لنموها، إلى جانب كميات من النباتات التي كانت قد خضعت لعمليات تجفيف أولية.
وأثارت القضية اهتماماً واسعاً بسبب ارتباطها بعائلة فنية معروفة، خاصة بعد ما أكدته مصادر متطابقة قريبة من مجريات البحث من أن والدة المشتبه به لم تكن على علم بما كان يجري فوق سطح المنزل.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن الشاب استغل ابتعاد أفراد العائلة عن هذا الفضاء وعدم استعماله بشكل متكرر، ليقوم بإدارة نشاطه بعيداً عن الأنظار، وهو ما جعل عملية المداهمة وما أسفرت عنه من محجوزات تمثل مفاجأة كبيرة داخل محيط العائلة.
وفي ما يتعلق بالإجراءات القانونية، فقد أذنت النيابة العمومية بالاحتفاظ بالمشتبه به ومصادرة كافة النباتات والمعدات التي تم العثور عليها خلال المداهمة، مع فتح تحقيق لمواصلة الأبحاث والكشف عن أي أطراف أخرى قد تكون لها علاقة بالقضية.
ومن المنتظر أن تتواصل الأبحاث خلال الفترة المقبلة قبل إحالة الملف على الجهات القضائية المختصة لاتخاذ ما تراه مناسباً وفق ما ستسفر عنه نتائج التحقيقات الجارية.

تعليقات
إرسال تعليق