القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / بعد الرحيل الرسمي عن المنتخب التونسي... اللموشي يغادر لكن معه مبلغ ضخم وفق العقد الممضى بينه وبين الجامعة …

 



شهد المنتخب الوطني التونسي لكرة القدم تطورًا جديدًا بعد قرار إنهاء العلاقة التعاقدية مع المدرب الفرنسي التونسي صبري اللموشي، عقب الاتفاق الذي تم بينه وبين الجامعة التونسية لكرة القدم لوضع حدّ للمشوار بين الطرفين بالتراضي.



وحسب المعطيات المتداولة، فإن صبري اللموشي سيكون من المنتظر أن يتحصل على تعويض مالي يقدّر بـ300 ألف دينار تونسي، وهو مبلغ يعادل راتب ثلاثة أشهر، وذلك وفق ما ينصّ عليه العقد المبرم بينه وبين الجامعة.



وجاء هذا القرار بعد سلسلة من التطورات التي رافقت مشاركة المنتخب التونسي، حيث أعلنت الجامعة التونسية لكرة القدم رسميًا التوصل إلى اتفاق لإنهاء العلاقة التعاقدية مع اللموشي، مع تعيين المدرب الفرنسي هيرفي رونار خلفًا له للإشراف على المنتخب خلال بقية مشواره في نهائيات كأس العالم.



وأكدت المعطيات أن الانفصال تم في إطار من الاحترام المتبادل بين الطرفين، بعد فترة قصيرة قضاها صبري اللموشي على رأس المنتخب الوطني.





ولم يقتصر صدى القرار على الساحة الرياضية التونسية فقط، بل امتد إلى وسائل الإعلام الأجنبية، خاصة في البلدان التي تتواجد منتخباتها مع تونس ضمن المجموعة السادسة في كأس العالم.



ففي اليابان، حظي قرار إقالة اللموشي باهتمام واسع، حيث اعتبرت بعض الصحف الرياضية أن هذا التغيير المفاجئ قبل مواجهة تونس قد يمنح المنتخب الياباني ظروفًا أفضل قبل اللقاء المرتقب بين المنتخبين.



وتحدثت تقارير إعلامية يابانية عن الوضع الصعب الذي يمر به المنتخب التونسي بعد الخسارة أمام السويد بنتيجة ثقيلة، معتبرة أن تغيير المدرب في هذا التوقيت يمثل تحديًا جديدًا لـ"نسور قرطاج" قبل استكمال منافسات دور المجموعات.



كما أشارت التقارير إلى أن المنتخب التونسي كان يدخل المنافسة وسط ضغوط كبيرة، خاصة بعد النتائج التحضيرية السابقة والهزيمة أمام السويد في المباراة الأولى، وهو ما أدى إلى اتخاذ قرار التغيير على مستوى الجهاز الفني.



وفي أوروبا، تابعت وسائل إعلام بريطانية بدورها خبر رحيل صبري اللموشي، مشيرة إلى أن قرار الجامعة التونسية لكرة القدم جاء مباشرة بعد المباراة الأولى في المونديال، وهو أمر لفت الانتباه بسبب سرعة التغيير.



كما ركزت التقارير على الفترة القصيرة التي أشرف خلالها اللموشي على المنتخب، حيث تولى المهمة في شهر جانفي الماضي، ولم يقد المنتخب سوى في عدد محدود من المباريات، قبل نهاية التجربة بالاتفاق بين الطرفين.



أما في هولندا، فقد تابعت الصحافة هناك وضع المنتخب التونسي باعتبار أن المواجهة بين تونس وهولندا ستكون ضمن مباريات المجموعة، حيث ركزت على تأثير التغيير الفني المفاجئ على استعدادات المنتخب قبل المباريات القادمة.



وبين التعويض المالي الذي سيحصل عليه صبري اللموشي، وتغيير القيادة الفنية للمنتخب، تدخل تونس مرحلة جديدة بقيادة هيرفي رونار، في انتظار ما ستكشف عنه المواجهات المقبلة من منافسات كأس العالم.

تعليقات