عاشت عائلة الصحافي التونسي مراد الزغيدي يومًا مختلفًا داخل السجن، خلال زيارة مباشرة وُصفت بالمؤثرة، جمعت بين مشاعر الفرح والدموع بعد فترة طويلة من الانقطاع عن اللقاء المباشر.
الزيارة جاءت بعد أشهر من الغياب، حيث تمكنت العائلة أخيرًا من رؤية مراد الزغيدي والتواصل معه عن قرب، في لحظة إنسانية انتظرتها العائلة طويلًا، خاصة أنها كانت أول فرصة لمعانقته منذ مدة طويلة داخل ظروف التوقيف.
وأفادت العائلة أن اللقاء كان مليئًا بالمشاعر، إذ عبّر أفرادها عن تأثرهم الكبير عند رؤيته مجددًا، خاصة مع حضور بعض أفراد العائلة من خارج تونس، ما جعل اللحظة أكثر قوة وتأثيرًا من الناحية العاطفية.
كما أوضحت العائلة أن هذه الزيارة أتاحت الاطمئنان على وضعه العام، وسط متابعة مستمرة لوضعه الصحي والنفسي، في ظل الظروف التي يعيشها داخل السجن.
وخلال اللقاء، تم نقل العديد من الرسائل والدعم الذي تلقاه من مناصريه، إلى جانب الدعوات التي تطالبه بإنهاء إضرابه عن الطعام، في وقت تواصل فيه العائلة التعبير عن مساندتها له في هذه المرحلة.
كما جدّد مراد الزغيدي، وفق ما نقلته عائلته، شكره لكل من ساندَه ووقف إلى جانبه، سواء بشكل مباشر أو عبر رسائل تضامن مختلفة.
ورغم الأجواء العائلية المؤثرة التي ميزت الزيارة، ورغم كل الدعوات التي وصلته بإنهاء هذه الخطوة، فقد كان الحدث الأبرز الذي فاجأ عائلته هو إصراره على مواصلة إضرابه عن الطعام الذي ما يزال متواصلاً إلى حدّ الآن، في موقف اعتبرته العائلة مؤثرًا وصعبًا في نفس الوقت.


تعليقات
إرسال تعليق