القائمة الرئيسية

الصفحات

عااااجل / الوزير الأسبق محمد بن سالم يخضع غدًا لعملية جراحية خطـ} ييرة… تفاصيل صااا{ دمة تكشفها جبهة الخلاص..

 



شهدت ندوة صحفية نظّمتها جبهة الخلاص الوطني اليوم الإثنين، تصريحات مثيرة للانتباه حول الوضع الصحي للقيادي في حركة النهضة والوزير الأسبق محمد بن سالم، الموقوف منذ أشهر.



فقد كشف المحامي سمير ديلو، عضو هيئة الدفاع، عن تدهور حاد في حالته الصحية، مشيرًا إلى أنّ بن سالم سيخضع غدًا الثلاثاء لعملية جراحية دقيقة على مستوى العمود الفقري بمستشفى قابس، وهي عملية اعتبرها الأطباء شديدة الحساسية وتنطوي على مخاطر جدّية بسبب وضعه الصحي الهشّ.



ديلو أوضح أنّ ما يثير القلق أكثر هو أنّ العملية كان من المفترض أن تُجرى في العاصمة تونس حيث تتوفّر التجهيزات الطبية الضرورية لمثل هذا النوع من التدخّلات، لكن السلطات القضائية رفضت السماح بنقله من قابس إلى تونس، رغم التقارير الطبية التي تؤكد ضرورة ذلك.



وقال ديلو في لهجة حادة: “محمد بن سالم دخل السجن على قدميه، لكنه اليوم لا يستطيع الوقوف ولا المشي، ويُضطر لاستخدام كرسي متحرك”، مضيفًا أنّ هذا التحوّل السريع في حالته الصحية يستوجب تدخلاً عاجلاً من الجهات المعنية قبل فوات الأوان.



كما أشار إلى أنّ الوضع لا يخصّ بن سالم فقط، بل يعكس – بحسب تعبيره – “ظروفًا قاسية يعيشها عدد من الموقوفين السياسيين الذين لم تُحترم حقوقهم الصحية”، داعيًا إلى التعامل الإنساني قبل كل شيء مع الموقوفين، بغضّ النظر عن مواقفهم أو انتماءاتهم.



وختم ديلو بتأكيد أنّ جبهة الخلاص تحمّل الدولة مسؤولية أي تدهور إضافي في حالة بن سالم، مشيرًا إلى أنّهم سيتابعون الملف قضائيًا وإنسانيًا، لأنّ “الحق في العلاج لا يمكن أن يكون خاضعًا للخلافات السياسية أو الحسابات القضائية”.



الندوة أثارت موجة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عدد من النشطاء عن قلقهم من خطورة الحالة الصحية لبن سالم، في حين رأى آخرون أنّ القضاء مطالب بتقديم توضيحات حول سبب رفض نقله إلى العاصمة، خاصّة وأنّ العملية دقيقة وقد تشكّل خطرًا على حياته إن أُجريت في ظروف غير ملائمة.


وبين هذه المواقف المتباينة، يبقى السؤال المطروح: هل سيتدخّل أحد قبل فوات الأوان؟

تعليقات