القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / رياح المحاسبة تقترب… وهؤلاء أول من ستعصف بهم! …




 نشر المحلّل السياسي رياض جراد تدوينة جديدة على صفحته الرسمية، تحدّث فيها عن مرحلة دقيقة ومفصلية تمرّ بها البلاد، مشيرًا إلى أنّ الرئيس قيس سعيّد يستعدّ لاتخاذ خطوات كبيرة في إطار مسار المحاسبة ومكافحة الفساد.



وقال جراد إنّ الرئيس كان واضحًا وصريحًا في كلمته الأخيرة حين أكّد أنّ "كلّ من أفسد وخرّب، وكلّ من ارتمى في أحضان دوائر الاستعمار، فليعلم منذ الآن أنّه سيكون محلّ مساءلة". وأوضح أنّ هذا التصريح يحمل رسالة قوية ومباشرة إلى كلّ من تورّط في الإضرار بالبلاد أو استغلّ مواقع النفوذ لخدمة مصالح شخصية أو أجنبية.



وبيّن جراد أنّ صبر الشعب التونسي قد نفد، وأنّ المطالبة بالمحاسبة لم تعد مجرّد شعار، بل أصبحت مطلبًا شعبيًا واسعًا يعكس رغبة حقيقية في إنهاء مرحلة الإفلات من العقاب. وأشار إلى أنّ رئيس الجمهورية عبّر عن هذا المطلب بكلّ حزم، معتبرًا المحاسبة "حقًا مشروعًا" للشعب بعد سنوات من الفساد وسوء الإدارة.



وأضاف أنّ الرسالة وصلت بوضوح إلى من يعنيهم الأمر، وأنّ بعض الأطراف التي تعرف جيّدًا حجم ملفاتها، بدأت تُظهر ارتباكًا وخوفًا واضحين، وهو ما يفسّر – حسب قوله – لجوء البعض إلى محاولات تصعيد أو تحريض أو نشر فوضى في مؤسسات الدولة، في محاولة للهروب من المساءلة أو للتأثير على الرأي العام.



كما دعا رياض جراد التونسيين إلى التحلّي بالوعي واليقظة في المرحلة القادمة، وعدم الانسياق وراء أي محاولات تهدف إلى ضرب استقرار البلاد أو التشكيك في مؤسساتها. وأكّد على ضرورة أن يبقى الشعب متماسكًا وموحّدًا، ملتفًّا حول دولته، من أجل حماية تونس من كلّ من يسعى إلى تخريبها أو زرع الفتنة بين أبنائها.



وختم جراد تدوينته بتأكيده أنّ المحاسبة قادمة لا محالة، وأنّ لا أحد فوق القانون مهما كانت مكانته أو صفته أو ثروته، مضيفًا:



"من يظنّ أنّ نفوذه أو أمواله أو ولاءه للخارج سيحميه، فهو واهم. العدالة ستأخذ مجراها، والنصر صبر ساعة، وتونس ستنتصر في النهاية."



الفيديو;


 



تعليقات