القائمة الرئيسية

الصفحات

عااااجل 🔴 “موش في كل مرة تسلم الجرّة”... اللي صار اليوم رسالة لكل أمّ وأب وأخت وأخ..




حادثة غريبة ومخيفة جدًّا شهدتها منطقة في الصباح اليوم، جعلت الأهالي يعيشون حالة من الخوف والذهول، خاصّة وأنّ الضحايا المستهدفين كانوا مجموعة من الأطفال الصغار في طريقهم إلى الدروس الإضافية (الإيتيد).



الحادثة بدأت عندما كان عدد من التلاميذ – لا يتجاوز عددهم ستة – متّجهين نحو “الإيتيد” كعادتهم، فإذا بامرأة تقطع طريقهم وتسألهم بطريقة ودّية عن وجهتهم. الأطفال، بكل براءة، أجابوها بأنهم ذاهبون إلى الدروس، لتسألهم مجددًا عن وقت خروجهم، فأخبروها أنهم سينتهون في حدود الرابعة مساءً.



المرأة لم تُثر الريبة وقتها، وغادرت وكأنّ شيئًا لم يكن.



لكن ما حدث بعد ساعات كان صادمًا...



فمع دقّات الساعة الرابعة مساءً، وبعد خروج التلاميذ من الإيتيد في مجموعات صغيرة، توقّفت أمامهم سيارة من نوع “تويوتا Hiace” نوافذها مكسّرة ولا تحمل لوحات منجمية.



نزلت منها نفس المرأة التي رأوها صباحًا، لكن هذه المرة لم تكن وحدها — كانت برفقة ثلاثة رجال ملثّمين.



المرأة بدأت تنادي على الأطفال محاوِلةً استدراجهم، غير أن التلاميذ فطنوا للخطر وهربوا بسرعة، مذعورين. إلا أن أحدهم، وكان الأصغر سنًا، لم يتمكّن من الفرار، فاقتربت منه المرأة بسرعة وحاولت إدخاله بالقوّة إلى السيارة.



الحمد لله، لُطف ربّي كان أكبر 🙏



فأثناء محاولتها جره، سقط محفظته (الكرطابلة) من يده، فتركها خلفه ونجح في الإفلات، ثم ركض باتجاه أحد المنازل القريبة ولجأ إليه وهو في حالة رعب.



المرأة ركبت السيارة ومعها الرجال الثلاثة، ثم انطلقوا بسرعة، حاملين معهم محفظة الطفل فقط.



الحادثة أثارت ضجة كبيرة بين الأهالي، الذين عبّروا عن صدمتهم وقلقهم الكبير على سلامة أطفالهم، خاصة مع تزايد أخبار محاولات الاختطاف في الفترة الأخيرة.



السلطات الأمنية باشرت التحقيق في الحادثة لكشف هويّة الجناة والقبض عليهم، فيما دعا المواطنون إلى ضرورة الانتباه أكثر لأطفالهم، خصوصًا في فترات الدراسة والمساء.



🛑 “ردّوا بالكم على صغاركم، وعلّموا أولادكم ما يثقوش في الغرباء… خاطر موش في كل مرة تسلم الجرّة.”


📍 منقول

تعليقات