القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / توقيع اتفاق بين تونس وبكين لإنجاز مشاريع ضخمة ستغيّر مستقبل البلاد 🇹🇳🇨🇳👇

 



في خطوة جديدة تُعتبر من بين الأهمّ في مسار التعاون بين تونس والصين، تمّ يوم الأربعاء 23 أكتوبر 2025 توقيع اتفاق رسمي بين جامعة تونس المنار وجامعة الدراسات الدولية ببكين (BISU)، وهو اتفاق يُمهّد الطريق لإنجاز مشاريع علميّة وجامعيّة ضخمة على التراب التونسي.



الاتفاق ما هوش مجرّد وثيقة رمزية، بل خطوة فعلية نحو شراكة قوية بين البلدين في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، وتفتح الباب قدّام الطلبة والأساتذة التونسيين باش يستفيدوا من تجارب الصين في مجالات متطورة كيما التكنولوجيا الحديثة، الذكاء الاصطناعي، والاقتصاد الرقمي.



الاتفاق يشمل بعث مشاريع علمية مشتركة، وتنظيم ندوات ومؤتمرات دولية، وتبادل الأساتذة والطلبة بين الجامعتين، إضافة إلى الإشراف المشترك على البحوث الأكاديمية، حتى تولّي تونس مركزًا من مراكز البحث العلمي اللي عندها إشعاع دولي.



الجلسة الخاصة بتوقيع الاتفاق حضرها من الجانب التونسي الأستاذ المعز الشفرة، رئيس جامعة تونس المنار، رفقة مجموعة من الأساتذة والمسؤولين، ومن الجانب الصيني نائب رئيس جامعة بكين ZHENG Chengjun وعدد من كبار الأكاديميين الصينيين.



وخلال اللقاء، تبادل الطرفان الرؤى حول كيفية تحويل هذا الاتفاق إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع، وأكّدوا على أن التعاون بين تونس وبكين ما عادش يقتصر على الاقتصاد أو البنية التحتية فقط، بل ولّى يشمل العلم، التكوين، والتبادل الثقافي.



ومن المنتظر أن يُساهم هذا الاتفاق في إطلاق مشاريع ضخمة في تونس، من بينها إنشاء مراكز بحث مشتركة في مجالات جديدة ومتطورة، ودعم برامج التكوين في اللغات، والعلوم الاقتصادية، والتكنولوجيا. كما سيفتح أمام الطلبة التونسيين فرصًا واسعة للدراسة أو التدريب في الصين، في حين سيتم استقبال أساتذة وباحثين صينيين في الجامعات التونسية.



الاتفاق هذا يُعتبر نقلة نوعية في العلاقات التونسية–الصينية، ويعكس الرغبة المشتركة في بناء تعاون متين قائم على المعرفة والابتكار. وهو جزء من سياسة أوسع تسعى من خلالها تونس إلى جلب الشراكات الكبرى وتطوير منظومتها الجامعية والبحثية.



وفي ختام الجلسة، أكّد الجانبان أنّ ما تمّ إمضاؤه اليوم هو بداية فعلية لمشاريع ضخمة ستُنجز في تونس خلال الأشهر القادمة، بتمويل ودعم صيني وتنسيق مباشر مع جامعة تونس المنار. خطوة جديدة تثبت أنّ تونس قادرة على أن تكون وجهة علميّة وتكوينية مميّزة في إفريقيا والعالم العربي.



الفيديو;





تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق
  1. كل الدعم لهذه المبادرة بين البلدين ... أرجو أن تحتوي هذه المبادرة بناء وتجهيز قطب جديد للبيولوجيا الطبية بمستشفى شارل نيكول لما له من تداعيات إيجابية على مستقبل الطب في تونس وتفعيل البحث العلمي والٱشعاع العالمي لما يحتويه من تداخل علم الجينيات في مداواة الأمراض المستعصية.

    ردحذف

إرسال تعليق