القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / الجبابلي يكشف المستور: مخططات خطـ} ييرة وراء احتجاجات الأخيرة في قابس..




ما كشفه العميد حسام الدين الجبابلي مساء البارح في تصريحه للتلفزة الوطنية، خلّى برشا توانسة في حالة صدمة… تصريحات لا يصدقها حتى العقل، حول اللي صار في قابس خلال موجة الاحتجاجات الأخيرة.



الجبابلي قال إنّ وحدات الحرس الوطني كانت قد نجحت في إحباط كارثة حقيقية، بعد ما تمكّنت من تأمين مقرّ المجمع الكيميائي اللي يحتوي على أكثر من 100 ألف طن من المواد الخطيرة والقابلة للاشتعال.



وفسّر إنّ الوضع كان دقيق جدًا، لأنو لو تمكّنت بعض المجموعات من اقتحام المقرّ وتخريب جزء من المنشآت، النتيجة كانت ممكن تكون انفجارات ضخمة وتمسّ مش كان قابس، بل حتى المدن المجاورة.



العميد وضّح إنّ التنسيق بين وحدات الحرس والمواطنين الشرفاء كان عنصر حاسم، وقال بالحرف إنو “لولا وقفة الناس الواعين، كان ممكن تصير مصيبة ما تتلمّش”.



وأضاف أنّ المجموعات اللي حاولت استغلال حالة الاحتقان، ما كانتش تنتمي فعلاً للمحتجين السلميين، بل كانت تحاول ركوب الموجة واستغلال الملف البيئي باش تخلق فوضى ويستفيد منها أطراف من داخل وخارج البلاد.

وأكد أنّ الأجهزة الأمنية تعرف هذه الأطراف بالاسم، وهي حاليًا محلّ متابعة وتحقيق قضائي.



الجبابلي أشار أنّه تمّ فتح أبحاث وتحريات دقيقة باش تتكشف كل التفاصيل، وكل من يثبت تورّطه باش يتحاسب أمام العدالة.

وقال إنّه بعد التوترات اللي صارت، رجع الهدوء تدريجيًا إلى كامل مناطق قابس، بفضل جهود الأمن وبفضل مساهمة المواطنين اللي وقفوا ضد التخريب.



وفي ما يتعلّق بالإيقافات، قال العميد إنّ النيابة العمومية أذنت بإيقاف شخصين فقط على خلفية قضايا حقّ عام، أما بقية الموقوفين فتمّ الاحتفاظ بيهم في حالة تقديم، باش يقع عرضهم على القضاء في الساعات القادمة.



وخلال حديثه، كشف الجبابلي أنّ الوحدات الأمنية أمّنت كل المظاهرات والمسيرات السلمية اللي خرجوا فيها أهالي قابس للتعبير عن غضبهم من التلوّث، وأكد إنّ الأمن كان حريص باش ما يمنعش حقّ المواطنين في الاحتجاج، لكن في المقابل، تمّ تسجيل اعتداءات خطيرة على أعوان الأمن، منها استعمال أكثر من 500 شمروخ حارق و800 قارورة مولوتوف، إضافة إلى أسلحة بيضاء وأدوات حارقة تسببت في أضرار كبيرة.



والمعطى الأخطر اللي كشفه العميد الجبابلي، هو إنّ بعض القُصَّر تمّ استغلالهم في أعمال الشغب.
وقال إنّ هؤلاء الصغار تلقّاو مبالغ مالية ومواد مخدّرة من طرف مجموعات إجرامية باش يندمجوا في الأحداث ويعتدوا على الأمن.



ودعا الجبابلي أولياء الأمور في قابس إلى ضرورة مراقبة أولادهم وحمايتهم من عمليات التغرير والاستغلال، لأنّ بعض الأطراف ما يهمّهاش لا البيئة ولا قابس، بل تسعى فقط لتأجيج الأوضاع وضرب استقرار البلاد.



الناطق الرسمي أكّد أنّ حقّ أهالي قابس في بيئة نظيفة ومحيط سليم هو حقّ مشروع، وذكّر بأنّ رئيس الجمهورية قيس سعيّد كان أمر منذ بداية الأزمة بإرسال فرق من وزارتي الصناعة والبيئة لتقصّي حقيقة الوضع، خاصة بعد تسجيل حالات اختناق بسبب الغازات المنبعثة من المجمع الكيميائي.



وأضاف الجبابلي أنّ الوضع البيئي في قابس مش جديد، وأنّ وحدات الحرس الوطني كانت فتحت تحقيقات منذ سنة 2022 تخصّ عدّة مسؤولين في المجمع الكيميائي التونسي.



وبيّن أنّ الجهود الحالية متواصلة لإيجاد حلول جذرية وحقيقية، مشيرًا إلى اللقاء اللي جمع وزير التجهيز والإسكان وسفير الصين في تونس، واللي دار حول مشروع تهيئة وحدات الإنتاج بشاطئ السلام ومعالجة التسريبات الغازية والحدّ من مصادر التلوث اللي أرهقت الجهة لسنوات طويلة.



وختم الجبابلي كلامه برسالة طمأنة للتوانسة، وقال إنّ قابس بخير بفضل وعي أبنائها، وإنّ الدولة اليوم ماشية في مسار المحاسبة والإصلاح، لكن يلزم الكل يتعاون: المواطن، الأمن، والدولة، باش ما يتكرّرش اللي صار.



الفيديو;




تعليقات