القائمة الرئيسية

الصفحات

عااااجل / بعد قرار صـ، اااد، م من الصيادلة.. “الكنام” تُسارع بإجراء عاااجل لإنقاذ المرضى من أزمة الأدوية 👇




 في ظلّ الأوضاع الصعبة التي يعيشها قطاع الصحّة في تونس، وما يشهده من توتّرات بين بعض الهياكل المهنيّة، أعلن الصندوق الوطني للتأمين على المرض "الكنام" اليوم الثلاثاء عن جملة من الإجراءات الاستثنائية لفائدة منخرطيه، وذلك بهدف ضمان استمرارية حصولهم على الأدوية والخدمات الصحية وعدم تأثرهم بأي اضطرابات قد تطرأ على المنظومة.



وجاء في بلاغ رسمي صادر عن الصندوق أنّه تقرّر بصفة استثنائية تمكين منخرطي المنظومة العلاجية الخاصّة من الانتفاع باسترجاع مصاريف اقتناء الأدوية الخاصة بالأمراض العادية، وذلك طبقًا للإجراءات المعمول بها في الغرض. ويعني هذا القرار أنّ المضمونين الاجتماعيين سيتمكّنون من استرجاع تكاليف الأدوية التي يشترونها من الصيدليات، وفق نفس الشروط التي يعتمدها الصندوق عادة في نظامه.



مواصلة العمل بمنظومة "الطرف الدافع"


وأضاف البلاغ أنّه تقرّر أيضًا مواصلة العمل بمنظومة "الطرف الدافع"، وهي المنظومة التي تتيح للمواطنين الحصول على أدويتهم مباشرة من الصيدلية دون أن يدفعوا كامل المبلغ من جيوبهم، حيث يتكفّل الصندوق لاحقًا بتسديد الجزء الأكبر من التكلفة.



وأكد “الكنام” أنّ هذا القرار يأتي حرصًا على ضمان استمرارية تزويد المضمونين الاجتماعيين بالأدوية في أفضل الظروف، وبصفة منتظمة، حتى لا يتضرّر المرضى جرّاء أي تعطيل أو توقف في الخدمات.



خلفية القرار


وأوضح الصندوق أنّ هذه الإجراءات تمّ اتخاذها على خلفية القرار الصادر عن النقابة التونسية لأصحاب الصيدليات الخاصة يوم السبت 25 أكتوبر 2025، والذي يقضي بـ إيقاف العمل بصيغة “الطرف الدافع” الخاصة بالأمراض العادية بداية من يوم الاثنين 27 أكتوبر 2025، إضافةً إلى عدم تجديد الاتفاقية الخاصة بمنظومة الطرف الدافع لسنة 2026.


وأشار البلاغ إلى أنّ هذا القرار من جانب النقابة تمّ دون احترام الإجراءات والآجال القانونية والتعاقدية المنصوص عليها بالاتفاقية القطاعية، وهو ما دفع “الكنام” إلى التدخّل العاجل لضمان تواصل الخدمات وعدم حرمان المنخرطين من حقّهم في التغطية الصحية.



🔹 حماية الحقوق واستمرارية الخدمات


وبيّن الصندوق الوطني للتأمين على المرض أنّ قراره يندرج ضمن حرصه الدائم على حماية حقوق منظوريه والمحافظة على مصالح
هم، خاصّة في مثل هذه الظروف الحسّاسة التي قد تتأثر فيها المنظومة الصحية بأدنى خلاف بين الأطراف المتعاقدة.


كما شدّد على أنّ الهدف من هذه الإجراءات هو ضمان استمرارية الخدمات الصحية وتفادي أي انقطاع في التزويد بالأدوية، إلى حين التوصّل إلى حلّ نهائي وتوافقي مع النقابة التونسية لأصحاب الصيدليات الخاصة.


وبهذا، يكون “الكنام” قد وجّه رسالة طمأنة واضحة إلى مئات الآلاف من المنخرطين في منظومته، مؤكدًا أنّه لن يسمح بانقطاع الخدمات أو تعطيل مصالح المرضى، وأنّ كلّ الخطوات المتخذة جاءت من منطلق المسؤولية الاجتماعية واحترامًا لحقّ المواطن في العلاج.

تعليقات