القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / بعد سنوات من الانتظار، القضاء التونسي ينطق بالحكم النهائي في حقّه… الشخص اللي ظنّ نفسه فوق القانون يتلقى مفاجأة كبرى!

 



ظنّ البعض أنّ العدالة قد تتأخّر، لكنّها لا تغيب.



فبعد مرور سنوات على واحدة من أبشع العمليات الإرهابية التي هزّت الرأي العام التونسي، قال القضاء كلمته الأخيرة في قضية الهجوم الإرهابي بأكودة.



فقد قضت الدائرة الجنائية المختصّة بالنظر في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس، بالسجن لمدد تتراوح بين عامين اثنين و16 عامًا في حق 15 متهمًا تورّطوا في هذه العملية الإرهابية التي استهدفت دورية للحرس الوطني.



وتعود تفاصيل القضية إلى شهر سبتمبر من سنة 2020، حين كانت دورية أمنية تضمّ عونيْ حرس وطني تقوم بعملها الروتيني في منطقة أكودة من ولاية سوسة.



وخلال تأدية مهامهما، تعرّض العونان إلى هجوم مفاجئ من قبل مجموعة إرهابية مسلّحة بأسلحة بيضاء.
وقد أسفر الاعتداء عن استشهاد أحد أعوان الحرس الوطني وإصابة زميله بجروح خطيرة، فيما عمد المهاجمون إلى الاستيلاء على الأسلحة النارية التي كانت بحوزة العونين، إضافة إلى السيارة الإدارية التابعة للدورية.



عقب الحادثة مباشرة، تولّت وحدات الحرس الوطني ملاحقة الإرهابيين، وتمكّنت من محاصرتهم وتصفية ثلاثة منهم في عملية نوعية أنهت التهديد في وقت وجيز.



وبعد استكمال الأبحاث والتحقيقات، تمّت إحالة 15 متهمًا على أنظار الدائرة الجنائية المختصّة في قضايا الإرهاب، من بينهم ستة بحالة إيقاف وتسعة آخرون بحالة سراح.



وبعد النظر في الملفّ والاستماع إلى الأطراف، أصدرت المحكمة أحكامها بالسجن ضدّ جميع المتهمين، تراوحت بين عامين و16 سنة، وفق ما نصّ عليه الحكم الصادر.



وبذلك، يُغلق القضاء التونسي فصلًا آخر من فصول الإرهاب، مؤكدًا مرّة أخرى أنّ العدالة قد تتأخّر لكنها لا تُنسى، وأنّ دماء أبناء المؤسّسة الأمنية لن تذهب سُدى.



الفيديو;






تعليقات