شهدت مدينة سيدي بوزيد مساء اليوم السبت حادث مرور أليم جدًّا بطريق المعاهد، القريبة من الطريق الحزامية، أسفر عن وفاة ثلاثة شبّان كانوا على متن درّاجة نارية من نوع “فورزا”.
الحادث خلّف صدمة وحزنًا كبيرين في صفوف الأهالي وكلّ من تواجد في المكان، لما كان عليه من مشهد مأساوي ومؤلم.
ووفق ما أفادت به مصادر من الحماية المدنية، فإنّ الحادث تمثّل في اصطدام مباشر بين الدراجة النارية وسيارة كانت تمرّ بالطريق، وقد كان الاصطدام قويًّا إلى درجة أنّ الشبان الثلاثة فارقوا الحياة على عين المكان قبل وصول وحدات الإسعاف، رغم محاولات الإنقاذ التي بُذلت بسرعة.
وعلى إثر الحادث، تحوّلت وحدات الحماية المدنية والأمن الوطني إلى موقع الحادث لتأمين المكان ورفع الجثث، قبل نقلها إلى المستشفى الجهوي بسيدي بوزيد لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة والتثبّت من الهويات، في انتظار ما ستُسفر عنه الأبحاث التي انطلقت فورًا للكشف عن الأسباب الحقيقية والملابسات الدقيقة التي أدّت إلى هذا الاصطدام المميت.
وقد خلّف الحادث حالة من الذهول والأسى في صفوف متساكني المنطقة، خاصة أنّ الضحايا من فئة الشباب، ممّا زاد من حجم الحزن والأسف في الجهة.
كما أعاد هذا الحادث إلى الأذهان الحديث المتكرّر حول ارتفاع عدد حوادث المرور في تونس، خصوصًا تلك التي يكون ضحاياها من مستعملي الدراجات النارية، في ظلّ تزايد الدعوات إلى ضرورة احترام قواعد السلامة المرورية وتكثيف الرقابة في الطرقات التي تشهد حركة مرور كثيفة.
ويُشار إلى أنّ طريق المعاهد تُعدّ من النقاط المرورية النشطة في مدينة سيدي بوزيد، حيث تشهد مرور عدد كبير من السيارات والدراجات النارية، وهو ما يجعلها في حاجة مستمرّة إلى مزيد من التنظيم وتطبيق إجراءات السلامة المرورية لتجنّب تكرار مثل هذه الحوادث الأليمة.
رحم الله الشبان الثلاثة وأسكنهم فسيح جناته، وألهم عائلاتهم جميل الصبر والسلوان.
وإنّا لله وإنّا إليه راجعون.
الفيديو;





تعليقات
إرسال تعليق