القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / شقيقة سنية الدهماني تروي ما حدث في الجلسة وهذا ما قالته سنية بصوت يرتجف خلال محاكمتها😢…




شهدت قاعة المحكمة الابتدائية بتونس اليوم، الثلاثاء 11 نوفمبر 2025، لحظات مؤثرة خلال جلسة محاكمة المحامية والإعلامية سنية الدهماني، الموقوفة منذ شهر ماي 2024 في ما يُعرف بقضية “إدارة السجون”.



مع بداية الجلسة، كانت الأجواء داخل القاعة مشحونة بالتوتر والانتظار. وقد دخلت سنية القاعة بوجه شاحب وملامح منهكة، في مشهد أثار تعاطف الحاضرين. وكانت هذه المرة الأولى التي تظهر فيها بهذه الحالة منذ انطلاق محاكمتها.



شقيقتها رملة الدهماني نشرت تدوينة مؤثرة على صفحتها الرسمية على فيسبوك، قالت فيها:



“سنية قالتلي نحب نروّح لداري، لأول مرة شفتها تبكي، إن شاء الله تباتو فرحانين مسرورين.”
كلمات قليلة لكنها عبّرت عن وجع عائلةٍ تنتظر منذ أشهر طويلة لحظة عودة ابنتهم إلى بيتها.


 

من جهتها، نشرت المحامية هناء الهطاي تدوينة أكدت فيها أنها تحدثت مع سنية خلال الجلسة، ولاحظت عليها علامات التعب والإرهاق، مضيفة أن سنية عبّرت لها عن رغبتها في العودة إلى منزلها بعد فترة إيقاف طويلة.



أما عضو هيئة الدفاع سامي بن غازي، فعبّر عن استيائه مما حصل داخل المحكمة، وكتب قائلاً إن “مشهد دخول سنية الدهماني اليوم إلى قاعة الجلسة كان إذلالًا لنا كمحامين، وإهانةً للمرأة، ومذلةً للبلاد جمعاء.”



القضية التي تمثل من أجلها سنية أمام القضاء تعود إلى شكاية تقدّمت بها هيئة السجون على خلفية تصريح إعلامي أدلت به حول وضعية السجون في تونس. وقد أُحيلت على القضاء بموجب المرسوم عدد 54 المتعلق بجرائم الاتصال الإلكتروني، وتواجه عقوبة قد تصل إلى عشر سنوات سجن.



ورغم أنّ محكمة التعقيب كانت قد نقضت سابقًا قرار دائرة الاتهام واعتبرت أن المرسوم 54 لا ينطبق على آراء الصحفيين والإعلاميين التي يعبّرون عنها في وسائل الإعلام التقليدية، فإن دائرة الاتهام المعنية أعادت تكييف الوقائع على نفس الأساس القانوني وأحالت الملف من جديد إلى الدائرة الجنائية.



وخلال جلسة اليوم، قرّرت المحكمة حجز ملف القضية للنظر فيه لاحقًا وتحديد موعد الجلسة القادمة.



وتجدر الإشارة إلى أنّ سنية الدهماني تواجه خمس قضايا مختلفة، أغلبها متعلقة بالمرسوم نفسه، وكلها بسبب تصريحات أدلت بها في برامج إعلامية.



اليوم لم يكن مجرّد جلسة قضائية أخرى، بل كان مشهدًا إنسانيًا مؤلمًا لامرأة أنهكها التعب، واختزلت وجعها في عبارة واحدة قالتها بصوت مبحوح:



“نحب نروّح لداري.”






 

تعليقات