القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / النائب أحمد السعيداني الذي كان من أشدّ المساندين لقيس سعيّد… اليوم يوجّه له كلمات صااااد، مة وهذا ما قاله عن سعيّد…

 



في خطوة مفاجئة أثارت اهتمام المتابعين، وجّه النائب أحمد السعيداني انتقادات حادّة إلى رئيس الجمهورية قيس سعيّد، بعد أن كان من بين أبرز المدافعين عنه في فترات سابقة.



وخلال مداخلة ألقاها تحت قبة البرلمان اليوم، ونشرها على صفحته الرسمية بموقع فايسبوك، قال السعيداني إنّ كل المؤشرات تدلّ على أنّ رئيس الجمهورية "منفصل عن الواقع"، مضيفًا أنه "يعيش في كوكب آخر كما قال هو بنفسه"، معتبرًا أن ما وصفه بـ"الإنجاز الوحيد للرئيس" هو تدشين خِسّة في العاصمة.



وأضاف السعيداني أن النظام في تونس "فاقد لرشده وصوابه"، وأن الدولة نفسها "بدأت تفقد عقلها"، على حدّ تعبيره. وانتقد ما اعتبره عبثًا وعشوائية في إدارة الشأن العام، متسائلًا إلى متى ستستمر هذه السياسة التي لا تعتمد على رؤية واضحة أو تخطيط فعلي.



وتابع النائب قائلاً إنّ جميع الأجهزة الأمنية في البلاد، من أمن رئاسي واستعلامات وتشكيلات مسلّحة ووزارة دفاع، تخضع بشكل مباشر لإمرة رئيس الجمهورية، ومع ذلك — يضيف السعيداني — "يواصل الحديث عن الأشباح التي تتآمر عليه"، معتبرًا أنّ هذا الخطاب لا يخدم مصلحة البلاد ولا يساعد على معالجة الأزمات التي يعيشها المواطن يوميًا.



وأكد السعيداني أن التآمر الحقيقي لا يتمثل في الاتهامات أو الكلام عن أطراف خفية، بل في القرارات التي تُتخذ داخل مؤسسات الدولة. وقال في هذا السياق: "التآمر الحقيقي هو أن يعيّن الرئيس قاضية على رأس وزارة المالية، ويطلب منها تحقيق العدالة الاجتماعية، أو أن يضع على رأس وزارة الفلاحة شخصًا لا يفرّق بين الأمن الغذائي والسيادة الغذائية."



وأضاف أن بعض التعيينات الأخيرة تطرح تساؤلات جدّية حول الكفاءة والاختصاص، مشيرًا إلى أن "وزيرة الثقافة لا تملك مشروعًا حقيقيًا للسيادة الثقافية"، وأن الخطابات الرسمية بقيت مجرّد شعارات لا تنزل إلى أرض الواقع.



وختم السعيداني مداخلته بالقول إنّ في تونس من وصفهم بـ"الخونة والمتآمرين والعملاء"، لكنه شدّد على أنّه "ليس كل التونسيين متآمرين"، متسائلًا كيف يمكن اتهام 12 مليون مواطن بالتآمر، وداعيًا إلى الكفّ عن مثل هذا الخطاب، والتركيز على إصلاح الوضع الاقتصادي والاجتماعي الذي يهمّ الناس جميعًا.



الفيديو;









تعليقات