في تطوّر جديد ومقلق حول وضع المعارض السياسي جوهر بن مبارك، كشفت شقيقته دليلة بن مبارك مصدّق عن تفاصيل دقيقة لما حدث في الساعات الأخيرة داخل سجن بلي بنابل، حيث يقضي جوهر فترة إيقافه.
وقالت دليلة إنّ إدارة السجن اضطرت مؤخرًا إلى نقله إلى إحدى المستشفيات بعد تدهور حالته الصحية نتيجة الإضراب الوحشي عن الطعام الذي يخوضه منذ أيام، لكنّه رفض تلقي أي علاج أو تدخّل طبي، ليتمّت إعادته مباشرة إلى زنزانته رغم حالته الحرجة.
وأضافت أنّ المدير العام للصحة التابع للهيئة العامة للسجون قام بزيارة خاصّة له داخل زنزانته، في محاولة لإقناعه بالتراجع عن الإضراب الذي أصبح يشكّل خطرًا كبيرًا على حياته. وقد دام اللقاء أكثر من ساعة، حاول خلالها المسؤول توضيح خطورة الوضع الصحي الذي بلغه، غير أنّ جوهر تمسّك بموقفه الرافض وأصرّ على مواصلة ما بدأه.
وخلال هذه الزيارة، حمل جوهر بن مبارك رسالة صريحة إلى وزيرة العدل قال فيها كلمات قليلة لكنها ثقيلة المعنى:
“سأخرج بعد أيّام من السجن، إمّا حرًّا طليقًا… أو ميتًا.”
عبارة صادمة ردّدتها شقيقته بحسرة، مؤكدة أنّها أثارت الخوف والقلق داخل العائلة التي تخشى اليوم من تطوّر حالته الصحية في أي لحظة.
وأضافت دليلة أنّ وضع شقيقها يتدهور يومًا بعد يوم، وأنه أصبح مهدّدًا بالموت في أيّ وقت إذا استمر في هذا الإضراب القاسي دون تدخّل عاجل أو حلّ جدّي لقضيته.
وفي ختام حديثها، نقلت دليلة عن جوهر عبارة أخرى قالها قبل أن يُغلق عليه باب الزنزانة:
“أيام فقط… وستسمعون الخبر.”
كلمات موجزة، لكنها كافية لإشعال الخوف في القلوب، وفتح باب التساؤلات حول ما قد يحدث في الأيام القليلة القادمة…
الفيديو;

تعليقات
إرسال تعليق