القائمة الرئيسية

الصفحات

عاااجل / من السجن: الغنوشي يتخذ هذا القرار..




 أكدت هيئة الدفاع عن رئيس حركة النهضة، راشد الغنوشي، أنّه دخل منذ يوم أمس الجمعة في إضراب عن الطعام داخل السجن، وذلك تضامنًا مع القيادي في جبهة الخلاص الوطني جوهر بن مبارك الذي يواصل بدوره إضرابًا وحشيًّا عن الطعام، رغم تدهور حالته الصحية بشكل كبير.



وفي بيان رسمي، أوضحت حركة النهضة أنّ هذا القرار يأتي في إطار تصعيد جديد من داخل السجن، كردّ على ما وصفته بـ"آلة الظلم والقهر"، وعلى ما اعتبرته محاكمات جائرة استُعمل فيها القضاء، وفق قولها، لتصفية المعارضين السياسيين وتكميم أصواتهم.



وشدّدت الحركة على أنّها تجدد تضامنها الكامل مع جميع المساجين السياسيين الذين اعتبرتهم ضحايا هذه الممارسات، مطالبةً بـ رفع المظالم عنهم والإفراج عنهم فورًا، محمّلة السلطة الحاكمة المسؤولية الكاملة عن سلامة المضربين عن الطعام، وفي مقدمتهم جوهر بن مبارك وراشد الغنوشي.



كما اعتبرت النهضة في بيانها أنّ سياسات التنكيل والتشفي التي تمارسها السلطة الحالية "لا يمكن أن تُعتبر أبدًا بطولة ولا انتصارًا"، بل هي دليل ضعف في مواجهة معارضين قرّروا الدفاع عن مواقفهم بأجسادهم المنهكة وببطونهم الخاوية.



وختمت الحركة بيانها بالتأكيد على أنّ هذه الممارسات لن تثني المساجين السياسيين عن مواقفهم، داعيةً إلى إنهاء هذه الأزمة وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين، محذّرة في الوقت نفسه من العواقب الصحية الخطيرة التي قد تترتّب على تواصل الإضرابات داخل السجون.



بهذا، يكون قرار الغنوشي بالإضراب عن الطعام رسالة احتجاج جديدة من داخل الزنازين، تعبّر عن حالة احتقان متزايدة بين المساجين السياسيين، وتفتح من جديد ملفّ وضعهم الإنساني والصحي في السجون التونسية.

تعليقات