القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / سمير ديلو، العياشي الهمامي، ودليلة مصدق أمام التحقيق… ما الذي حدث بالضبط؟




في خطوة غير متوقعة، عاشت الأوساط القانونية مساء اليوم على وقع خبر أثار جدلًا واسعًا: إحالة ثلاثة محامين معروفين في تونس على التحقيق، بتهمة "نشر أخبار زائفة".



رئيس الفرع الجهوي للمحامين بتونس، سفيان الحاج محمد، أكّد في تصريح لموقع توميديا أنّ قلم التحقيق بمحكمة الاستئناف بتونس تولّى فتح الأبحاث ضدّ كل من سمير ديلو، العياشي الهمامي، ودليلة بن مبارك مصدق، وذلك بناءً على شكايات تقدّمت بها الهيئة العامة للسجون والإصلاح.



القضية انطلقت، حسب المعطيات الرسمية، بعد تداول تصريحات ومعلومات حول إضرابات عن الطعام داخل السجون، وادعاءات عن تدهور الحالة الصحية لبعض الموقوفين. الهيئة العامة للسجون اعتبرت تلك المعطيات “غير صحيحة” ووصفتها بـ“الأخبار الزائفة” التي من شأنها إثارة الرأي العام والإساءة إلى المؤسسة السجنية، لتتقدّم على إثرها بشكايات رسمية ضدّ المحامين الثلاثة.



وفي حديثه عن الملف، أوضح الحاج محمد أنّ التحقيق مازال في بدايته، وأنّ التفاصيل القانونية الكاملة لم تُكشف بعد، مؤكدًا أنّ المحامين المعنيين سيُستمع إليهم قريبًا من طرف حاكم التحقيق لتحديد ما إذا كانت هناك مسؤولية قانونية وراء ما نُشر أم لا.



وأضاف أنّ الفرع الجهوي للمحامين يتابع القضية عن كثب، وأنّ الهياكل المهنية للمحامين ستضمن كل حقوق الدفاع للمحامين المشمولين بالإحالة، مشددًا على أنّ فتح التحقيق لا يعني الإدانة، بل هو إجراء قانوني عادي يهدف إلى التثبّت من صحة المعطيات المتداولة.



كما دعا إلى عدم التسرّع في إصدار الأحكام أو التأويلات، مشيرًا إلى أنّه من السابق لأوانه الحديث عن أي استهداف لمهنة المحاماة، لأنّ الملف مازال قيد الأبحاث، والقضاء وحده هو من سيقول كلمته الأخيرة في النهاية.



وختم رئيس الفرع قائلاً إنّ المحامين الثلاثة معروفون بأدائهم لمهامهم في إطار القانون والدفاع عن منوّبيهم، مؤكدًا أنّ الهيئة الجهوية للمحامين ستبقى على تواصل مستمر مع الجهات القضائية لمتابعة كل التطورات، إلى حين اتضاح الصورة كاملة.



الفيديو;





تعليقات