أعلن الديوان الوطني للزيت عن انطلاق بيع زيت الزيتون للموسم الجديد، بعد أن بدأت عملية العصر داخل المعاصر التونسية، في أجواء يسودها التفاؤل بصابة وفيرة وأسعار مستقرة.
وفي هذا الإطار، صرّح الرئيس المدير العام للديوان الوطني للزيت، السيّد معز بن عمر، أنّ سعر اللتر الواحد من الزيت الجديد سيتراوح بين 12 و14 ديناراً، حسب الجودة ونسبة الحموضة، مؤكّداً أنّ هذه الأسعار تمّ ضبطها بعناية حتى تكون في متناول المواطن التونسي وتضمن في الوقت نفسه مردودية محترمة للفلاحين وأصحاب المعاصر.
وأضاف بن عمر أنّ موسم الزيتون الحالي يُعتبر من المواسم الجيّدة، حيث تمّ اتخاذ جملة من الإجراءات الحكومية لمساندة الفلاحين والمصدرين وتشجيعهم على تطوير الإنتاج، بهدف أن يستفيد الجميع من نتائج الصابة، سواء في الداخل أو في الأسواق الخارجية.
كما شدّد على أنّ الديوان الوطني للزيت جاهز لتسويق الزيت محلياً، من خلال توفير كميات كبيرة بجودة عالية وأسعار مدروسة، مشيراً إلى أنّ الزيت المدعوم من الدولة سيكون متوفّراً قريباً في المغازات الكبرى بأسعار منخفضة مقارنة بالسوق الحرة.
وتحدّث بن عمر أيضاً عن الطاقة الوطنية لتخزين زيت الزيتون، التي تفوق 450 ألف طن، منها 90 ألف طن موجودة في مخازن الديوان نفسه، مؤكّداً أنّ المعاصر الخاصة وشركات التصدير تلعب دوراً مهمّاً في دعم هذه المنظومة.
وفي حديثه عن موقع تونس في السوق العالمية، ذكّر المدير العام بأنّ تونس تُعدّ ثاني أكبر منتج لزيت الزيتون في العالم بعد إسبانيا، وأكبر مصدّر للزيت البيولوجي، وهو ما يعزّز مكانتها ويُبرز جودة منتوجها الذي أصبح مطلوباً في العديد من الدول.
واختتم بالقول إنّ تونس تتقدّم بثبات في مجال تسويق زيت الزيتون المعلّب، مما يمنحها قدرة تنافسية متزايدة ويُبرز صورة الزيت التونسي كمنتج راقٍ يجمع بين الجودة والطابع التقليدي الفريد.
الفيديو;
.jpg)
تعليقات
إرسال تعليق