القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / ساعتين وهي في غيييبـ. وـ بة داخل المستشفى، ولم يسعفها أحد! التفاصيل الكاملة من زوجها…




 خيّم الحزن والغضب على معتمدية فرنانة من ولاية جندوبة بعد فاجعة وفاة امرأة حامل في شهرها التاسع داخل مستشفى جندوبة، في حادثة هزّت الأهالي وأثارت جدلًا واسعًا حول وضع القطاع الصحي في الجهة.



وفق شهادات من عائلتها، فإن الفقيدة كانت في صحة جيّدة ولم تعانِ من أي أمراض سابقة، حيث توجهت في البداية إلى المستشفى المحلي بفرنانة بعد أن شعرت بآلام المخاض، وهناك قرر الإطار الطبي إحالتها إلى مستشفى جندوبة نظرًا لحاجتها إلى عملية قيصرية.



وصلت المرأة إلى مستشفى جندوبة وهي في حالة إغماء، لكن المفزع في التفاصيل، حسب رواية زوجها، أنها بقيت لأكثر من ساعتين دون إسعاف أو تدخل طبي عاجل. ومع مرور الوقت، تدهورت حالتها بشكل كبير، ليتمّ نقلها في ما بعد إلى قسم العمليات، حيث دخلت في غيبوبة تامة انتهت للأسف بوفاتها بعد يومين، تاركة خلفها مولودتها الصغيرة وصدمة كبيرة في أوساط العائلة والمنطقة بأكملها.



عائلة الفقيدة لم تخفِ حزنها العميق وغضبها مما وصفته بـ"الإهمال الخطير"، معتبرة أن ما حدث كان يمكن تفاديه لو تمّ التعامل مع الحالة بسرعة أكبر وبجدّية تامة. الزوج المفجوع قال إنه كان يراقب وضع زوجته عن قرب منذ بداية الحمل، وإنها لم تكن تعاني من أي مشاكل صحية، مضيفًا أنه حين عاد إلى المستشفى للاطمئنان عليها، منعه الحارس من الدخول بحجة أن الزيارة غير مسموح بها في ذلك الوقت، إلى أن علم لاحقًا بالمأساة.



من جانبها، لم تُصدر الإدارة الجهوية للصحة بجندوبة أي بيان رسمي إلى حدود الساعة لتوضيح ملابسات الحادثة، في وقت يطالب فيه الأهالي والعائلة بفتح تحقيق عاجل وشفاف يحدّد المسؤوليات، ويكشف أسباب هذا الإهمال الذي أودى بحياة أمّ كانت على وشك استقبال مولودها.



هذه الحادثة المؤلمة فتحت من جديد ملفّ الخدمات الصحية في الجهات الداخلية، خاصة في أقسام التوليد التي تشهد منذ سنوات نقصًا في الإطار الطبي والتجهيزات، وهو ما يجعل مثل هذه المآسي تتكرّر من حين إلى آخر، وسط صمت رسمي يثير مزيدًا من التساؤلات والقلق.



رحم الله الفقيدة، وأسكنها فسيح جنانه، وألهم عائلتها الصبر والسلوان.



الفيديو;






تعليقات