القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / نورالدّين الشمنڨي يوضّح: لهذه الأسباب قدّم الطبوبي استقالته ثم تراجع عنه ...




عاد الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل، نور الدين الطبوبي، رسميًا إلى مباشرة مهامه، بعد تراجعه عن الاستقالة التي كان قد قدّمها خلال الأيام الماضية، وذلك وفق ما أكده مصدر من داخل المنظمة الشغيلة.



وحسب نفس المصدر، التحق الطبوبي، اليوم الأربعاء 14 جانفي 2026، بمقر الاتحاد العام التونسي للشغل بساحة محمد علي بالعاصمة، حيث باشر عمله بشكل عادي كأمين عام للمنظمة، منهيا بذلك فترة غياب أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط النقابية والمتابعة للشأن العام.



وجاء هذا التطور بعد اجتماع لأعضاء من الهيئة الإدارية الوطنية، تم خلاله تفويض وفد للتوجه إلى منزل الطبوبي من أجل التباحث معه حول الوضع داخل المنظمة. وبعد حوار مطوّل، قرّر الأمين العام التراجع عن استقالته والعودة الفورية إلى مهامه، مع التعهّد بفتح سلسلة من اللقاءات الداخلية لمعالجة الخلافات العالقة والعمل على ضمان وحدة الاتحاد واستقراره.





وكان نور الدين الطبوبي قد قدّم استقالته مكتوبة منذ أيام، بعد أن لوّح بها في وقت سابق، في سياق توتر داخلي مرتبط أساسًا بالخلاف حول موعد عقد المؤتمر الوطني للاتحاد.



وفي هذا الإطار، أوضح قيادي بالاتحاد، في تصريح إعلامي، أن جوهر الخلاف يتمحور حول مسألة المؤتمر، مؤكدًا وجود مساعٍ متواصلة لتقريب وجهات النظر والتوصل إلى موقف موحد يضمن تنظيم المؤتمر في أفضل الظروف ويحافظ على تماسك المنظمة.



ويُذكر أن الطبوبي كان قد رفض الحضور مرتين أمام الأمين العام المساعد المكلف بالنظام الداخلي، وهو ما زاد من حدّة التوتر داخل هياكل الاتحاد خلال الفترة الماضية.



وفي سياق متصل، اعتبر الأمين العام المساعد للاتحاد والمسؤول عن النظام الداخلي، فاروق العياري، أن المراسلة الصادرة عن الهيئة الوطنية للنظام الداخلي بتاريخ 12 جانفي 2026، والداعية إلى عقد اجتماع للهيئة الإدارية الوطنية يوم 14 جانفي 2026، تُعد إجراءً “مخالفًا للقانون الأساسي والنظام الداخلي” للمنظمة.



من جهته، شدّد الناطق الرسمي باسم الاتحاد العام التونسي للشغل، سامي الطاهري، يوم الثلاثاء 13 جانفي 2026، على أن دعوة الهيئة الوطنية للنظام الداخلي لعقد هيئة إدارية غير قانونية، موضحًا أن النظام الداخلي يحدّد صراحة الجهات المخوّل لها قانونًا الدعوة إلى هيئة إدارية، وهي:



  • الأمين العام للاتحاد (وهو غير ممكن في تلك الفترة بحكم الاستقالة)،

  • أو أغلبية أعضاء المكتب التنفيذي،

  • أو ثلثي أعضاء الهيئة الإدارية الوطنية بالتمثيل النسبي،
    وذلك دون غيرهم.





ويأتي تراجع نور الدين الطبوبي عن الاستقالة في لحظة دقيقة يمرّ بها الاتحاد، وسط دعوات داخلية متزايدة لتغليب الحوار والحفاظ على وحدة المنظمة الشغيلة.



الفيديو;




تعليقات