في خطوة تصعيدية جديدة، أعلنت الجامعة العامة للتعليم الثانوي عن تنفيذ ثلاثة إضرابات إقليمية متتالية، تنطلق بداية من يوم 16 فيفري 2026 وتمتد إلى غاية 18 من الشهر ذاته، لتشمل كافة المدرسين والعاملين بالمدارس الإعدادية والمعاهد الثانوية العمومية في مختلف جهات الجمهورية.
هذا القرار، وفق ما أكده الكاتب العام للجامعة العامة للتعليم الثانوي محمد الصافي في تصريح لوكالة وكالة إفريقيا للأنباء، يأتي تنفيذًا لما تم الاتفاق عليه خلال اجتماع الهيئة الإدارية القطاعية للتعليم الثانوي المنعقد يوم 2 فيفري الجاري. وأوضح أن الجامعة ماضية في تنفيذ الإضرابات الحضورية القطاعية الإقليمية، وذلك بسبب ما اعتبرته عدم وجود أي تفاعل من سلطة الإشراف مع مطالب الأساتذة، إضافة إلى غياب التفاوض حول الملفات العالقة.
وسيتم تنفيذ الإضرابات وفق رزنامة مضبوطة على ثلاثة أيام متتالية حسب الأقاليم:
🔹 يوم الاثنين 16 فيفري 2026: إضراب بإقليم الشمال، ويشمل ولايات تونس وأريانة ومنوبة وبن عروس وبنزرت ونابل وزغوان وباجة وجندوبة والكاف وسليانة.
🔹 يوم الثلاثاء 17 فيفري 2026: إضراب بإقليم الوسط، ويشمل ولايات سوسة والمنستير والمهدية والقيروان والقصرين وسيدي بوزيد.
🔹 يوم الأربعاء 18 فيفري 2026: إضراب بإقليم الجنوب، ويشمل ولايات صفاقس وقابس ومدنين وتطاوين وقفصة وتوزر وقبلي.
وكانت الهيئة الإدارية القطاعية قد عبّرت خلال اجتماعها الأخير عن احتجاجها على ما وصفته بسياسة غلق باب الحوار وعدم تطبيق الاتفاقيات السابقة، وخاصة اتفاقية 23 ماي 2023 التي تنص على تمكين أساتذة التعليم الثانوي، بداية من جانفي 2026، من زيادة قدرها 100 دينار تُصرف على امتداد ثلاث سنوات.
كما تقرر خلال الاجتماع تعليق قرار سابق يعود إلى 16 نوفمبر 2025، كان ينص على مقاطعة كل أشكال التقييم الجزائي خلال الثلاثي الثاني، بما في ذلك الفروض الشفاهية والتطبيقية والعادية والتأليفية، مع الإبقاء على الهيئة الإدارية في حالة انعقاد مفتوح.
وبذلك يدخل قطاع التعليم الثانوي مرحلة جديدة من التحركات الاحتجاجية، تمتد على ثلاثة أيام متتالية، وتشمل كامل تراب الجمهورية عبر توزيع جهوي مضبوط… فكيف سيكون التفاعل مع هذا القرار؟
الفيديو;

تعليقات
إرسال تعليق