في تطوّر قضائي لافت، أصدرت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، أمس، حكمًا بالإعدام شنقًا حتى الموت في حقّ شاب تورّط في قتل زميله في العمل خلال سنة 2024 بضاحية المرسى.
وتعود أطوار القضية إلى خلاف نشب بين المتهم والضحية داخل مكان العمل. ووفق ما أكده مصدر قضائي، فإن مناوشة وقعت بين الطرفين، سرعان ما تطوّرت إلى مواجهة خطيرة انتهت بجريمة قتل في الشارع. حيث أقدم المتهم على طعن زميله بسكين (بوسعادة) أكثر من عشر مرات، ما أسفر عن وفاته.
وبعد ارتكاب الجريمة، لاذ المتهم بالفرار في محاولة للإفلات من الملاحقة. غير أنّ وحدات الأمن بإقليم قرطاج، التابعة للإدارة العامة للأمن الوطني، تمكّنت من تعقبه وإلقاء القبض عليه، كما تم حجز أداة الجريمة.
وخلال التحقيقات، أقرّ المتهم بما نُسب إليه، معترفًا بأنه أزهق روح الضحية إثر الخلاف الذي نشب بينهما في العمل، قبل أن يُحال على أنظار القضاء للنظر في التهم الموجهة إليه.
وأمس، وبعد استكمال الإجراءات القانونية والنظر في ملف القضية، قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس بالإعدام شنقًا حتى الموت في حقّ المتهم، وهو حكم يُعدّ من أقصى العقوبات التي ينصّ عليها القانون التونسي في جرائم القتل العمد.
الفيديو;

تعليقات
إرسال تعليق