القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / تحذير عااااجل الآن لمتساكني هذه المناطق، الوضع يتغيّر بسرعة ما الذي يحدث؟ ..




شهدت عدّة مناطق بالشمال الغربي خلال الساعات الأخيرة تغيّرات لافتة في الوضعية الجوية، تزامنت مع تهاطل كميات هامّة من الأمطار، ما أعاد إلى الواجهة المخاوف المرتبطة بارتفاع منسوب الأودية، وعلى رأسها وادي مجردة، الذي يُعدّ من أكبر الأودية في البلاد وأكثرها تأثيرًا على المناطق المجاورة له.



ومع تواصل التقلبات الجوية، بدأت المؤشرات الأولى لارتفاع منسوب المياه تظهر تدريجيًا، خاصّة في المناطق الواقعة شمال غربي البلاد، وهو ما استوجب تحرّكًا احترازيًا من الجهات الرسمية لمتابعة الوضع ميدانيًا وتقييم تطوّراته ساعة بساعة.





في هذا السياق، أكّدت الجهات المعنية أنّ مراقبة وادي مجردة انطلقت منذ يوم أمس الأحد، وشملت عدّة نقاط تُصنَّف على أنّها حسّاسة، نظرًا لقربها من مجرى الوادي واعتماد عدد من المتساكنين والفلاحين عليها في أنشطتهم اليومية. وقد تواصلت هذه المتابعة دون انقطاع، بهدف رصد أي تغيّر مفاجئ في منسوب المياه.



وشملت عمليات المراقبة، وفق المعطيات الرسمية، مناطق القفيفي (السهيلي)، وقنطرة سيدي إسماعيل، ودوّار النحلة، إضافة إلى منطقة العايفية (مستوتة)، وهي نقاط معروفة بتأثّرها السريع عند ارتفاع منسوب الوادي.



وتشير المعطيات المتوفّرة إلى أنّ ارتفاع منسوب مياه وادي مجردة تم تسجيله تدريجيًا انطلاقًا من غار الدماء وجندوبة، ثم تواصل باتجاه مناطق أخرى وصولًا إلى مدينة بوسالم، وذلك نتيجة لتجمّع كميات الأمطار المتساقطة خلال الفترة الأخيرة.



ومع تطوّر الوضع، شدّدت الجهات الرسمية على ضرورة التحلّي باليقظة، خاصّة بالنسبة للمواطنين القاطنين بمحاذاة الوادي، مؤكّدة أنّ الإجراءات الوقائية تظلّ أساسية لتجنّب أي مخاطر محتملة، سواء على الأشخاص أو الممتلكات.



🔴 وفي هذا الإطار، وجّهت وزارة الفلاحة بلاغًا تحذيريًا دعت فيه صراحة المواطنين القاطنين بالقرب من ضفاف وادي مجردة، في جزئه الممتدّ بين حدود ولايتي جندوبة وباجة وصولًا إلى منطقة العايفية (مستوتة)، إلى توخّي الحذر الشديد، وعدم الاقتراب من ضفاف الوادي، مع التأكيد على إبعاد جميع المعدات والحيوانات عن مجرى المياه، إلى حين استقرار الوضع.



الفيديو;




تعليقات