في أجواء يخيّم عليها الترقّب والانتظار، تجمّع صباح اليوم عدد من المواطنين ومكوّنات من المجتمع المدني أمام محكمة أريانة، لمتابعة تطورات القضية المتعلقة بحكم عامل روضة النصر، في ملف أثار اهتماماً واسعاً لدى الرأي العام خلال الأيام الأخيرة.
الوقفة التي نُظّمت أمام المحكمة جاءت في إطار مساندة والدة التلميذ الذي تعرّض إلى حادثة اعتداء داخل روضة النصر، وهي حادثة تم تداولها بكثافة على مواقع التواصل الاجتماعي، ما جعلها تتحوّل بسرعة إلى قضية رأي عام. المشاركون عبّروا عن تضامنهم مع العائلة، مؤكدين أن حضورهم يهدف أساساً إلى تقديم الدعم النفسي والمعنوي في مرحلة حساسة، خاصة مع انطلاق أولى جلسات النظر في القضية.
ورفع عدد من الحاضرين شعارات تدعو إلى إنصاف الطفل وتطبيق القانون على كل من يثبت تورّطه، مع التشديد على ضرورة حماية الأطفال داخل المؤسسات التربوية، سواء كانت خاصة أو عمومية. كما شدّد المشاركون على أن تحرّكهم سلمي وقانوني، ويأتي في إطار التعبير الحضاري عن التضامن، بعيداً عن أي توظيف أو تأويل خارج مسار العدالة.
والدة التلميذ حضرت بدورها إلى المحكمة، وسط تعاطف واضح من الحاضرين الذين التفّوا حولها دعمًا ومساندة، في مشهد عكس حجم التأثر بالقضية، وانتظار ما ستُسفر عنه الجلسة الأولى من تطورات.
القضية، التي انطلقت عبر تدوينات وشهادات تم تداولها على المنصات الرقمية، دفعت العديد من المواطنين إلى الدعوة للوقوف إلى جانب العائلة، مع التأكيد على ترك الكلمة الفصل للقضاء، باعتباره الجهة الوحيدة المخوّل لها النظر في الوقائع واتخاذ القرار وفق ما ينص عليه القانون.
جلسة اليوم تمثل محطة أولى في مسار قضائي ينتظره كثيرون باهتمام، وسط دعوات متجددة إلى ترسيخ ثقافة حماية الطفولة وتعزيز الرقابة داخل الفضاءات التربوية، بما يضمن سلامة الأطفال ويطمئن الأولياء.
الفيديو;

تعليقات
إرسال تعليق