القائمة الرئيسية

الصفحات

عااااجل / عملية أمنية في بن عروس تطيح بـ4 أشخاص وتكشف مخطط رهـ ، -يب… هذا ما كانوا يخططون له…

 



شهدت ولاية بن عروس خلال الساعات الماضية عملية أمنية دقيقة وحاسمة، انتهت بإيقاف أربعة أشخاص وكشف مخطط وصف بالخطير، كان من الممكن أن يحوّل أجواء إحدى المباريات إلى حالة من الفوضى والشغب داخل الملعب وخارجه.



وتعود تفاصيل العملية إلى توفر معلومات لدى الإدارة الفرعية لمكافحة الإجرام ببن عروس، في إطار عملها المتواصل لمراقبة التحركات المرتبطة بالمباريات الرياضية، مفادها أن مجموعة رياضية تابعة لإحدى فرق العاصمة بصدد التحضير لاقتناء كميات هامة من الشماريخ “الفلام”. 


هذه المواد، المعروفة بخطورتها داخل الفضاءات المغلقة والمكتظة بالجماهير، كان يُعتزم استغلالها خلال مباراة مرتقبة، مع وجود مؤشرات على إمكانية حصول احتكاكات أو اشتباكات مع مجموعات أخرى.



المعطيات المتوفرة لم تُؤخذ باستخفاف، خاصة وأن إدخال هذا النوع من المواد إلى الملاعب قد يتسبب في حالة هلع، تدافع جماهيري، أو إصابات متفاوتة الخطورة. وعليه، تم وضع خطة أمنية محكمة لتنفيذ جملة من المداهمات المتزامنة استهدفت نقاطًا يُشتبه في استغلالها لتجميع وتخزين هذه الشماريخ.



التحرك كان سريعًا ومدروسًا، وأسفر عن حجز 320 شمروخ “فلام”، وهي كمية هامة تؤكد أن الأمر لم يكن تصرفًا فرديًا أو عشوائيًا، بل تحضيرات مسبقة كان من شأنها أن تؤثر بشكل مباشر على سلامة الجماهير والأمن العام يوم المباراة. كما تم خلال العملية إلقاء القبض على أربعة أشخاص يُشتبه في تورطهم في هذا المخطط.



وبمراجعة النيابة العمومية، أذنت باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في شأن الموقوفين، وفق ما ينص عليه القانون.



وتأتي هذه العملية في سياق الجهود الرامية إلى فرض احترام القانون داخل الملاعب وحماية الطابع الرياضي للتظاهرات الكروية، خاصة في ظل محاولات متكررة لإقحام مواد خطيرة قد تخرج بالمباريات عن إطارها الرياضي.



العملية، وفق المعطيات المتوفرة، جنّبت سيناريو كان يمكن أن تكون تداعياته خطيرة على الجماهير وعلى صورة الرياضة عمومًا، لتؤكد مرة أخرى أهمية العمل الاستباقي في مثل هذه الملفات الحساسة.

تعليقات