في حادثة أثارت جدلًا واسعًا، قرّر قاضي التحقيق الأول بالمحكمة الابتدائية تونس 2 اليوم الجمعة إصدار بطاقة إيداع بالسجن في حق أستاذ تعليم ثانوي يقطن بمنطقة الزهروني، وذلك على خلفية الاشتباه في تورّطه في ترويج المخدرات.
وتعود تفاصيل القضية إلى معلومات تحصّل عليها أعوان الإدارة الفرعية لمكافحة المخدرات بالقرجاني، تفيد بوجود نشاط مشبوه لأستاذ يعمل في التعليم الثانوي ويقيم بمنطقة الزهروني، حيث تشير المعطيات الأولية إلى اندماجه في مجال ترويج المواد المخدّرة.
وبعد جمع هذه المعطيات، باشر أعوان مكافحة المخدرات عملية مراقبة دقيقة لتحركات المعني بالأمر لفترة من الوقت، وذلك في إطار التحريات الأمنية الرامية للتثبت من صحة المعلومات الواردة.
وعقب استكمال المراقبة، تحوّل الأعوان إلى مداهمة منزل المشتبه به، حيث أسفرت العملية عن حجز كمية من حبوب “الأكستازي” إلى جانب كمية من مادة “الزطلة”، وتشير المعطيات الواردة في ملف القضية إلى أن هذه المواد كانت معدّة للترويج.
وقد تم على إثر ذلك الاحتفاظ بأستاذ التعليم الثانوي على ذمة الأبحاث، قبل أن يتم اليوم الجمعة عرضه على أنظار قاضي التحقيق الأول بالمحكمة الابتدائية تونس 2.
وبعد النظر في المعطيات الأولية للملف، قرّر قاضي التحقيق إصدار بطاقة إيداع بالسجن في حقه، وذلك لمواصلة التحقيق في القضية وكشف جميع ملابساتها.
ولا تزال الأبحاث متواصلة في هذا الملف للكشف عن كل التفاصيل المرتبطة بهذه القضية.

تعليقات
إرسال تعليق