في عملية أمنية ناجحة، تمكن أعوان مركز الأمن الوطني بنهج كولونيا بالعاصمة، أول أمس، من إلقاء القبض على امرأة يشتبه في تورطها في سلسلة من السرقات التي استهدفت عدداً من المنازل والشقق في جهة لافيات.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن المظنون فيها كانت تعتمد أسلوباً خاصاً للتخفي أثناء تنفيذ عملياتها، حيث كانت ترتدي جلباباً أسود وتضع كمامة طبية على وجهها لإخفاء ملامحها، ما جعل التعرف عليها في البداية أمراً صعباً.
القضية انطلقت إثر تقدم إحدى المتضررات، وهي سيدة أعمال، بشكاية تفيد بتعرض شقتها إلى السرقة بعد خلعها باستعمال مفاتيح مفتعلة. وقد أكدت المتضررة فقدان كميات هامة من المصوغ والأموال، وهو ما دفع الوحدات الأمنية إلى فتح تحقيق دقيق لكشف ملابسات الحادثة وتحديد هوية الفاعل.
ومع تقدم الأبحاث، قام أعوان الأمن بمراجعة كاميرات المراقبة المثبتة داخل منزل المتضررة، حيث أظهرت التسجيلات أن الشخص الذي دخل الشقة امرأة كانت تحاول إخفاء هويتها بارتداء الكمامة والجلباب الأسود.
وبعد سلسلة من التحريات الأمنية وجمع المعطيات، تمكنت الوحدات الأمنية من تحديد هوية المشتبه بها، ليتبين أنها امرأة تقطن بجهة حي التحرير. وبناءً على ذلك تم التحرك سريعاً وإلقاء القبض عليها.
وخلال عملية التحقيق معها، اعترفت المظنون فيها بالسرقة، كما دلّت الأعوان على مكان إخفاء المسروق. وتبيّن أنها أخفت المصوغ داخل سيارتها الخاصة، وتحديداً أسفل العجلة الاحتياطية، بينما كانت السيارة مركونة داخل مأوى بجهة ابن خلدون.
وبتفتيش السيارة، تمكن الأعوان من حجز المسروق، والذي تمثل في مجموعة من المصوغ، من بينها سلاسل وخواتم من الذهب، إضافة إلى طاقم من اللؤلؤ المرصع بالأحجار الكريمة. كما تم العثور على مبلغ مالي قدره أربعة آلاف دينار.
وبعد استكمال الإجراءات القانونية، تمت استشارة النيابة العمومية التي أذنت بالاحتفاظ بالمظنون فيها لمواصلة التحقيق معها، وذلك من أجل تهمة السرقة من داخل محل سكنى باستعمال مفاتيح مفتعلة، في انتظار استكمال بقية الأبحاث واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في شأنها.
الفيديو;

تعليقات
إرسال تعليق