شهدت مناطق الملاسين وحي النجاح والسيجومي خلال الساعات الأخيرة حالة من الارتياح الكبير بين عدد من المتساكنين، وذلك بعد نجاح الوحدات الأمنية في تنفيذ عملية أمنية دقيقة أسفرت عن الإطاحة بأحد العناصر المعروفة في الجهة، والذي ارتبط اسمه خلال الفترة الماضية بعدة شكايات وشبهات تتعلق بأعمال إجرامية مختلفة.
وتندرج هذه العملية في إطار المجهودات المتواصلة التي تبذلها مختلف الوحدات الأمنية للتصدي لمظاهر الانحراف والجريمة وتعزيز الشعور بالأمن لدى المواطنين، خاصة في المناطق التي شهدت في الفترة الأخيرة تذمراً من بعض التصرفات والسلوكيات الخارجة عن القانون.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد جاءت عملية الإيقاف إثر سلسلة من التحريات والمتابعات الميدانية التي مكّنت الأعوان من تحديد مكان وجود المشتبه به ومباغتته في الوقت المناسب، قبل أن يتم إلقاء القبض عليه ونقله لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.
وقد لاقت العملية استحساناً واسعاً بين أهالي المنطقة، حيث عبّر عدد من المواطنين عن ارتياحهم لهذه الخطوة، معتبرين أنها تساهم في تعزيز الأمن والحد من بعض المظاهر التي كانت تثير قلق السكان وتدفعهم للمطالبة بتكثيف التواجد الأمني.
وتؤكد المصادر ذاتها أن الأبحاث ما تزال متواصلة للكشف عن جميع ملابسات القضايا المنسوبة إلى الموقوف، وذلك تحت إشراف الجهات القضائية المختصة، في انتظار استكمال بقية الإجراءات القانونية.
أما المفاجأة التي كشفتها العملية الأمنية، فهي أن الشخص الذي تم إيقافه يُعتبر من العناصر المصنفة بالخطيرة جداً، كما أنه محلّ عدة مناشير تفتيش لفائدة جهات أمنية وقضائية مختلفة. ولم يتوقف الأمر عند ذلك، إذ تم العثور بحوزته على كمية من مخدر القنب الهندي "الزطلة" إلى جانب عدد من الأسلحة البيضاء التي يُشتبه في استعمالها في عمليات سلب واعتداء تحت التهديد، قبل أن يتم الاحتفاظ به بعد استشارة النيابة العمومية ومواصلة الأبحاث في شأنه.

تعليقات
إرسال تعليق