القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / بعد تصاعد الجدل والغضـ ' ب الشعبي... قيس سعيّد يتدخل شخصياً ويحسم هذا الملف بقرارات صارمة …




في تطور جديد لواحد من أكثر الملفات إثارة للجدل داخل تونس خلال الفترة الأخيرة، عاد ملف الهجرة غير النظامية ليتصدر المشهد من جديد، بعد تزايد النقاشات والانتقادات المرتبطة بتدفق أعداد من المهاجرين القادمين من دول إفريقيا جنوب الصحراء إلى عدد من المناطق التونسية.



وخلال الأشهر الماضية، عبّر عدد من المواطنين في مختلف الجهات عن انشغالاتهم بشأن تداعيات هذه الظاهرة، مطالبين السلطات باتخاذ إجراءات أكثر صرامة للتصدي للهجرة غير النظامية وتطبيق القانون على جميع المخالفين دون استثناء.



وفي هذا الإطار، أكّد رئيس الجمهورية التونسية، قيس سعيّد، ضرورة مواصلة التصدي لظاهرة الهجرة غير النظامية وتعزيز الرقابة على الحدود، مشدداً على أهمية تطبيق القانون وحماية الأمن العام والحفاظ على استقرار البلاد.



وتبعاً لهذه التوجيهات، تم التأكيد على رفع درجة الجاهزية الأمنية والعسكرية على الحدود البرية، خاصة بالمناطق الحدودية التي تشهد محاولات عبور غير قانونية، مع تكثيف عمليات المراقبة والمتابعة الميدانية لمنع أي تسلل جديد إلى التراب التونسي.



كما تشمل الإجراءات المنتظرة مواصلة الحملات الرقابية داخل مختلف ولايات الجمهورية، بهدف التثبت من الوضعيات القانونية للمقيمين الأجانب والتأكد من سلامة الوثائق القانونية وتصاريح الإقامة، مع اتخاذ الإجراءات التي يفرضها القانون في حق كل من يثبت وجوده أو إقامته بصفة مخالفة للتراتيب الجاري بها العمل.



ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه هذا الملف اهتماماً واسعاً من الرأي العام، حيث يعتبر عدد من المواطنين أن معالجة هذه الظاهرة أصبحت من الأولويات التي تستوجب تحركاً متواصلاً من مختلف مؤسسات الدولة، في حين تؤكد السلطات أن التعامل مع هذا الملف يتم في إطار احترام القانون والمحافظة على الأمن والاستقرار.



أما المستجد الأبرز، فهو تأكيد رئيس الجمهورية قيس سعيّد على مواصلة هذه الإجراءات خلال الفترة القادمة، مع تشديد المراقبة على الحدود وتكثيف المتابعة الميدانية، وهو ما يعني أن الساعات والأيام المقبلة قد تشهد تحركات أمنية ورقابية إضافية في إطار تطبيق القرارات المتعلقة بمكافحة الهجرة غير النظامية وملاحقة المخالفين للقانون.





أنت الان في اول موضوع

تعليقات