القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / لأول مرة.. صبري اللموشي يتحدث بصراحة عن اختياراته ويكشف من هم اللاعبون الذين ندم على ...




 تواصلت ردود الأفعال والنقاشات داخل الأوساط الرياضية التونسية عقب المباراة الودية التي جمعت المنتخب الوطني التونسي بنظيره النمساوي في العاصمة فيينا، وذلك في إطار التحضيرات الأخيرة لخوض نهائيات كأس العالم 2026. وقد سلطت هذه المواجهة الضوء على مستوى عدد من اللاعبين الذين كانوا تحت مجهر المتابعة من قبل الإطار الفني والجماهير على حد سواء، خاصة مع اقتراب الموعد العالمي الذي ينتظره عشاق المنتخب التونسي.



وأثارت مردودات بعض العناصر الدولية الكثير من التساؤلات حول مدى جاهزيتها للمشاركة في المنافسة العالمية، حيث اعتبرت عدة منصات مختصة في تحليل أداء اللاعبين أن بعض الأسماء لم تتمكن من تقديم المستوى المنتظر خلال هذه المباراة التحضيرية المهمة.



ومن بين أبرز اللاعبين الذين وُجهت إليهم الانتقادات عقب اللقاء، علي العابدي، مدافع نادي نيس الفرنسي، إلى جانب راني خضيرة متوسط ميدان يونيون برلين الألماني، وكذلك محمد الحاج محمود الذي انتهى عقده مؤخراً مع نادي لوغانو السويسري.



وشهد ملف علي العابدي اهتماماً خاصاً خلال الفترة الماضية، خصوصاً بعد الجدل الذي رافق مغادرته تحضيرات فريقه الفرنسي من أجل الالتحاق بتربص المنتخب الوطني، في وقت كان ناديه يستعد لمواجهات مهمة في الدوري الفرنسي. غير أن الأداء الذي قدمه اللاعب خلال المباراة الودية أمام النمسا لم ينجح في إقناع العديد من المتابعين، ما أعاد فتح باب النقاش حول وضعيته الفنية ومدى جاهزيته للاستحقاقات المقبلة.



وفي السياق ذاته، أكدت مصادر خاصة أن المدرب صبري اللموشي لم يكن راضياً بشكل كامل عن المردود الذي ظهر به الظهير الأيسر خلال اللقاء، خاصة أن هذا المركز بات من بين الملفات التي تحظى بمتابعة دقيقة داخل الإطار الفني للمنتخب قبل المواجهة الأولى في كأس العالم أمام منتخب السويد.



كما لم يقتصر الجدل على علي العابدي فقط، إذ إن راني خضيرة، الذي انضم حديثاً إلى صفوف المنتخب الوطني، لم يتمكن بدوره من تقديم الأداء المنتظر خلال ظهوره في هذه المباراة، شأنه شأن محمد الحاج محمود الذي شارك كبديل لكنه لم ينجح في إحداث الإضافة المطلوبة، وهو ما جعل مستواهما محل تقييم ومراجعة من قبل الجهاز الفني.



وفي المقابل، تبقى جميع الخيارات مفتوحة أمام الإطار الفني خلال الفترة المقبلة، خاصة أن المرحلة الحالية تفرض متابعة دقيقة للوضعية الفنية والبدنية لجميع اللاعبين قبل انطلاق المنافسة العالمية. كما تسمح لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم بإجراء بعض التعديلات المحدودة على القائمة في حالات استثنائية معينة، وذلك قبل أيام قليلة من المباراة الأولى في البطولة.



ويواصل المدرب صبري اللموشي وأعضاء جهازه الفني مراقبة جاهزية المجموعة بشكل يومي، سعياً للوصول إلى أفضل تركيبة ممكنة قبل انطلاق المشوار المونديالي. كما يظل الوضع الصحي لبعض اللاعبين محل متابعة خاصة، وفي مقدمتهم حنبعل المجبري بعد الإصابة التي تعرض لها مؤخراً، وهو ما يزيد من أهمية القرارات التي سيتم اتخاذها خلال الأيام المقبلة.



ومع اقتراب ضربة البداية لكأس العالم 2026، تتجه الأنظار إلى الاختيارات النهائية للإطار الفني وإلى مدى قدرة اللاعبين على استعادة أفضل مستوياتهم، في وقت يطمح فيه المنتخب التونسي إلى الظهور بصورة مشرفة وتحقيق نتائج إيجابية في هذا الموعد الكروي العالمي المنتظر.



تعليقات