القائمة الرئيسية

الصفحات

عااااجل / تحركاتهم كانت مرصودة منذ أيام... واللحظة الحاسمة جاءت ليجدوا أنفسهم في قبضة الأمن …




 في ضربة أمنية جديدة موجّهة لشبكات ترويج المخدرات التي تستهدف فئة الشباب وتهدد سلامة المجتمع، تمكنت الوحدات الأمنية بولاية القيروان، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم، من الإطاحة بشبكة إجرامية مختصة في تهريب وترويج الأقراص المخدرة، وذلك إثر عملية أمنية دقيقة انتهت بحجز كمية كبيرة من المواد المحظورة وإيقاف المتورطين.



وتفيد المعطيات الأولية بأن المصالح الأمنية تلقت معلومات دقيقة حول تحركات عناصر الشبكة واستعدادهم لنقل شحنة هامة من الأقراص المخدرة عبر عدد من المسالك التابعة للجهة. وعلى إثر ذلك، تم وضع خطة أمنية محكمة شملت المتابعة والرصد وجمع المعطيات الميدانية قبل تحديد توقيت التدخل المناسب.



وبعد استكمال جميع الترتيبات اللازمة، تم نصب كمين أمني محكم مكّن من مباغتة أفراد الشبكة وشل تحركاتهم وإيقافهم في حالة تلبس، لتُوضع بذلك حدًّا لنشاط يُشتبه في ارتباطه بترويج مواد خطيرة داخل الأوساط الشبابية.



وأسفرت العملية عن حجز 10 آلاف حبة مخدرة من نوع "ليريكا" (Lyrica)، وهي كمية كبيرة كانت موجهة للترويج بطرق غير قانونية. كما تم حجز سيارتين كانتا تُستعملان في تنقلات أفراد الشبكة وفي نقل الشحنات بين المناطق.



وتُعد هذه الكمية المحجوزة من أخطر المحجوزات بالنظر إلى عدد الأقراص التي كانت ستُضخ في السوق، وهو ما كان من شأنه أن يساهم في انتشار هذه المواد المحظورة بين المستهلكين ويزيد من مخاطرها على الأمن والصحة العامة.



وعلى المستوى القانوني، تم تحرير محضر في الغرض ومراجعة النيابة العمومية بالقيروان، التي أذنت بالاحتفاظ بجميع الموقوفين وحجز السيارات والمواد المخدرة لفائدة البحث، مع مواصلة التحقيقات للكشف عن بقية الأطراف المحتملة المتورطة في القضية وتحديد امتدادات الشبكة.



وتندرج هذه العملية ضمن المجهودات المتواصلة التي تبذلها الوحدات الأمنية للتصدي لشبكات الاتجار بالمخدرات والحد من انتشار هذه الظاهرة التي تمثل أحد أخطر التحديات الأمنية والاجتماعية لما لها من انعكاسات سلبية على الشباب والعائلات والمجتمع ككل.



أما المفاجأة التي كشفتها العملية، فتمثلت في حجز 10 آلاف حبة مخدرة من نوع "ليريكا" كانت بحوزة شبكة إجرامية تم الإطاحة بها بالكامل في ولاية القيروان.

تعليقات